فهرس الكتاب
بالتزامهم الصارم بمقاصد"المؤطرين". ويستمر المبدا في تقويض أسس الحرية والديمقراطية، ناهيك عن مصير ضحايا الحروب التفينية
وأشار ويکس إلى أن أدامس ابتدع أيضا الخطاب الرئاسي المنمق عن الامبراطورية ليعبيء دعم وتأييد الجمهور (وكذلك الكونغرس لسياساته". والإطار الخطابي هذا،"وهو وجه صامد وأساسي للدبلوماسية الأميركية ورثته وصقلته أجيال متعاقبة من رجالات السياسة الأميركيين، لكنه من الناحية الجوهرية لم يتغير ولم يتبدل على مر الزمن"، يقوم على ثلاث ركائز:"التظاهر بالفضائل الأخلاقية الفريدة للولايات المتحدة، والتأكيد على رسالتها في خلاص العالم عن طريق نشر المثل العليا المزعومة و"نمط الحياة الأميركي"؛ ونوما"الإيمان بقدر الامة الذي رسمته لها السماء"، وهذا الإطار اللاهوتي بحول المسائل السياسية إلى اختيار ما بين الخير والشر، فينتقص بذلك من دور النقاش العقلاني ويلقي خطر الديمقراطية
اما قضية الدفاع في وجه بريطانيا، العدو المعقول الوحيد. نضية"الردع إن شئنا أن نكون أكثر دقة. فلم تطرح على بساط النقاش قط. كان الوزير البريطاني كاساره توانأ جدة إلى تمتين عرى العلاقات الأنجلو - أميركية، حتى إنه غض الطرف عن قتل جاكسون اثنين من المواطنين البريطانيين الأبرياء وهو ما دافع عنه ادامس النجاعته الصحية إزاء الإرهاب ولكونه عبرة لمن يعتبر". ويلمح ويكس هنا إلى أن أدامس كان عندئذ يلمح من طرف خفي إلى كلمات تاقيطس، مورخه المفضل، وهي أن الجريمة منى انكشفت، فلا بيني من ملجا سوي الوقاحة""
لم تكن الغاية من دبلوماسية أدامس الأمن باي شكل ذي معني، بل كانت النوع الإقليمي بالأحرى. كانت القوة العسكرية البريطانية قد حالت دون غزو كندا، وكذلك كوبا، التي تنبا لها أدامس بانها سوف تسقط في أيدي الأميركيين بفعل قوانين الجانبية السياسية، تماما مثل"تفاحة فصلتها عاصفة عن شجرتها الأصلية لا تملك خيارة سوى السقوط على الأرض، ما أن تنجح"
الواقع، (م) >