الصفحة 242 من 362

الولايات المتحدة في إخضاع غريمتها البريطانية. وفي نهاية القرن التاسع عشر)، كانت قوانين الجانبية السياسية قد تبدلت. فتم التغلب على الرادع البريطاني وصار في مقدود الولايات المتحدة أن تتدخل في كوبا عام 1898. وكانت الذريعة تحرير كوبا من إسبانيا، بيد أن النتيجة كانت سد الطريق على تحرر کوبا وتحويلها إلى"مستعمرة فعلية"، ودامت هكذا حتى عام 1959

2.الواقع أن الديمقراطيين الجاكسونيين عملوا جاهدين على تغيير قوانين الجانبية السياسية؛ وهي أمور نوقشت في عمل بحثي مهم آخر استشهد به

غاديس، بقلم توماس هييتالا. وما أسقطه غاديس من هذا العمل ايضا ينير الأذهان هو الآخر، يصف هييتالا جهود الجاكسونيين لإحكام قبضتهم الاحتكارية على القطن، الذي كان يلعب تقريبا في الاقتصادات الصناعية نفس الدور الذي يلعبه البترول في يومنا هذا. قال الرئيس تايلر"إثر ضم تكساس في عام 1845 واجتياح نصف مساحة المكسيك تقريبا: إن الولايات المتحدة بتأمينها الاحتكار الفعلي لنبتة القطن، قد اكتسبت سلطانا أكبر على شؤون العالم مما قد توفره لها الجيوش بالغا ما بلغت قوتها، أو البحرية بالغة ما بلغت كثرتها". ومضى إلى القول إن الاحتكار على القطن"بات الآن مخكما، وهذا ما يضع الأمم الأخرى جميعا عند أقدامنا ... إن سنة واحدة لا غير من الحظر سيجلب على أوروبا من الآلام والمعاناة ما لا تجلبه خمسون سنة من الحروب، والشك في أن تتمكن بريطانيا العظمى من تفادي خضات كبرى". وأخبر وزير الخزانة في إدارة الرئيس بولك الكونغرس بأن الفتوحات من شأنها أن تضمن لنا

السيطرة على تجارة العالم". والقوة الاحتكارية عينها هي التي نقلت المعارضة البريطانية للاستيلاء على أراضي أوريغون - وهو الاسم الذي أوحي إليه بإرادة الرب كما أخبر الامس الكونغرس، مسترجعة عواطف كانت قد أصبحت آنذاك بمثابة"كليشيه"مبتنلة تقريباد"

قد يكون من الشق نوعا ما أن نعرف أن منطق ضم تكساس هو ما غزي

جون تايلر لرئيس العاشر للولايات المتحدة، غرف بمعارضته لسياسات الرئيس جاكسون المالية قبل وصوله إلى شدة الرئاسة، وارتبط اسمه بخطط الضم التي تمثلت أكبرها وامتها بضم تكساس قبل نهاية ولايته في عام 1945، (م)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت