الصفحة 38 من 362

الكوابح النووية"كما قال بداتزود)، إنما يستتبع شعور الآخرين بعدم الأمان مما سيجعلهم يردون على ذلك على الأرجح. والتكنولوجيا المخيفة قيد التطوير حالية من ضمن التحويل الذي يقوم به رامسفيلد للمؤسسة العسكرية،"سوف تنتشر بقينا إلى سائر أنحاء العالم". وفي سباق التنافس في التخويف"، بنشا عن دورة الفعل وردة الفعل هذه خطر متصاعد، خطر بصعب لجمه وفق كل الاحتمالات"، ويتابع المحللان تحذيرهما: وإذا ما عجز النظام السياسي الأميركي عن إدراك هذه المجازفة ولم يستطع مواجهة مندرجاتها، فإن قابليته للحياة والتطور ستكون عندئذ موضع شك كبير".

هذا ويعرب ستاينبرونر وغلاغر عن الأمل في أن الخطر الذي شكله الحكومة الأميركية على شعبها هي وعلى العالم سوف يجد ردة معاكسة له من جانب ائتلاف من البلدان المحبة للسلام - بزعامة الصين! اما وقد باتت آراء كهذه تتردد داخل المؤسسة، فمعنى ذلك أننا قد بلغنا مازقة حرجة بالفعل، وما ينطوي عليه ذلك بشان حالة الديمقراطية الأميركية. حيث القضايا نادرا ما تدخل حتى الحلبة الانتخابية أو دائرة النقاش العام - ليبعث على الصدمة وينذر بسوء العاقبة كذلك، معزية العجز الديمقراطي الذي أشرنا إليه في التصدير. واستحضار ستاينبرونر وغلاغر للصين في حديثهما مرده إلى أنه من بين سائر الدول النووية، وحدها الصين اتبعت حتى الآن"النمط الأشد كبحة للانتشار العسكري"، زد على ذلك أن الصين قد قامت ولا تزال المساعي في الأمم المتحدة الرامية إلى صون فضائنا الخارجي وحفظه للأغراض السلمية، بعكس الولايات المتحدة التي أعاقت ومعها إسرائيل جميع الخطوات الآيلة إلى منع سباق التسلح في الفضاء

أن عسكرة الفضاء لم تبدأ إبان إدارة بوش. بل في القيادة الفضائية في عهد كلينتون من دعا إلى السيطرة على البعد الفضائي للعمليات العسكرية بغرض حماية مصالح الولايات المتحدة واستثماراتها"، تماما كما كانت تفعل الجيوش والأساطيل البحرية في سالف الأيام. لذلك يتوجب على الولايات المتحدة أن تطور"أسلحة ضارية تتخذ قواعد لها في الفضاء، (ثتيح لها) استخدام قوة بالغة الدقة من الفضاء وإلى الفضاء وعبر الفضاء". وستكون مثل هذه القوة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت