مطلوبة، في نظر الاستخبارات الأميركية والقيادة الفضائية الأميركية، نظرا إلى أن"عولمة الاقتصاد العالمي سوف تفضي إلى فجوة اقتصادية متسعة"و رکود اقتصادي متفاقم، وعدم استقرار سياسي واغتراب ثقافي"، مما سيثير الاضطراب والعنف في صفوف الفقراء والمعلمين"، وسيكون في معظمه موجها ضد الولايات المتحدة، والبرنامج الفضائي هذا إنما يندرج ضمن إطار مبدا كلينتون التعلن رسميا ومؤداه أن الولايات المتحدة مخولة باللجوء إلى استعمال القوة العسكرية من جانب واحد"لضمان النفاذ دونما عائق إلى الأسواق وإمدادات الطاقة والموارد الاستراتيجية الرئيسية (20) كذلك نصح مخططو كلينتون (في القيادة الاستراتيجية الأميركية STRATCOM) بضرورة أن تصور واشنطن نفسها دولة"غير عقلانية ومتعطشة للانتقام فيما لو هوجمت مصالحها الحيوية"، بما في ذلك التهديد بتوجيه الضربة الأولى باسلحة نووية إلى دول غير نووية، وقد أشارت القيادة الاستراتيجية الأميركية إلى أن الأسلحة النووية أنفع بمراحل من أي سلاح آخر للدمار الشامل، لأن"التدمير الهائل الناجم عن تفجير نووي تدمير فودي، وقليلة هي المخلفات التي تحد من آثاره، إن لم تكن معدومة بالمرة". وعدا عن ذلك، فإن"الأسلحة النووية تلقي دائمأ بظلالها على اية ازمة أو صراع"، عاملة على توسيع نطاق القوة التقليدية، ومرة أخرى، ليست هذه العقيدة الإستراتيجية بالجديدة، فوزير الدفاع في إدارة كارتر، مارولد براون، دعا الكونغرس على ايامه إلى تمويل القدرات النووية الاستراتيجية لأن بوجودها"صبح قواتنا الأخرى أنوات ذات مغزى للجبروت العسكري والسياسي، الذي ينبغي أن يكون حاضرة في كل مكان من العالم الثالث، لأنه ولأسباب اقتصادية بالدرجة الأولى، هناك اضطراب متزايد من الداخل، فضلا عن التدخل من جانب الاتحاد السوفييتي - وهذا الأخير نريعة أكثر منه سيية؛ وهي حقيقة يتم الإقرار بها دونما مواربة في بعض الأحيان.
غير أن التهديدات غلت حتى أكثر خطورة في ظل إدارة بوش. فقد وشع مخططو بوش مبدا كلينتون في السيطرة على الفضاء لأغراض عسكرية إلى امتلاك"الفضاء، الذي قد يعني الاشتباك الفوري في أية بقعة من"