القيادة والسيطرة امرأة صريحة بذلك. ولا حاجة لأن نضيف: شحنة غير
تقليدية كذلك (23)
فلا عجب، بعد تلك، أن تثير تلك الأعمال انزعاجات وانتقادات وردات فعل. فحر كبار العاملين في المجالين العسكري والفضائي في الاتحاد الأوروبي وكندا والصين وروسيا من أنه كما كان لإطلاق الأسلحة النووية نيول وتداعيات غير منتظرة، كذلك سيكون الأمر بالنسبة العسكرة الفضاء. وكما كان متوقعة، رئت روسيا على الزيادة الواسعة في القدرات العسكرية لهجومية من جانب بوش بزيادة قدراتها هي أيضا زيادة حادة، واستجابت لتسريبات البنتاغون بشان عسكرة الفضاء بالإعلان عن أنها"ستنظر في استخدام القوة إذا ما دعت الضرورة ردا على ذلك". ويشكل"الدفاع الصاروخي"- الذي هو باعتراف الجميع سلاح للضربة الأولى - خطرة فائقة على الصين بوجه خاص. وفي حال ما إذا ظهرت أية تباشير نجاح على هذه البرامج، فمن المرجح أن تعمد الصين إلى توسيع قدراتها الهجومية حفاظا على قوة الردع لديها. والحال أن الصين ماضية بالفعل في تطوير صواريخ أقوى مما تملكه حالية ذات رؤوس حربية نووية متعددة قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة، وهي سياسية وصفها محرر شؤون آسيا ومنطقة الباسفيك في المجلة الأسبوعية العسكرية الأولى في العالم بأنها"دفاعية بروح هجومية". في عام 2004، بلغت حصة الولايات المتحدة من مجموع الإنفاق العسكري على الفضاء في العالم 95 بالمئة، غير أن آخرين قد ينضمون إليها إذا ما اضطروا إلى ذلك، الأمر الذي سيضاعف مضاعفة كبيرة المخاطر التي تتهدد الجميع دونما استثناء (24)
يقر المحللون الأميركيون بأن برامج البنتاغون الراهنة"يمكن تفسيرها على أنها خطوة مهمة من جانب الولايات المتحدة نحو عسكرة الفضاء، ولا يبدو أن هناك كبير شك في أن نشر الأسلحة في قواعد فضائية بعد جانبا مقبولا من التخطيط الهادف إلى تحويل سلاح الجو"؛ وكلها تطورات من المحتمل أن يكون لها على المدى البعيد أثر سلبي على الأمن القومي للولايات المتحدة". أما نظراؤهم الصينيون فيوافقون على أنه فيما تزعم واشنطن أن نواياها دفاعية،"
مجلة ne 3 Defence Weekly هل على ارجع الظن. (م)