الصفحة 46 من 362

"يبدو بناء مثل هذه المنظومة اللصين واللعديد من البلدان الأخرى اشبه بتطوير السفينة الفضائية Death Star كوكب الموت في سلسلة أفلام"حرب النجوم""

التي يمكن استخدامها) لمهاجمة الأقمار الاصطناعية العسكرية والمدنية على السواء والأهداف في اي مكان على سطح الأرض. فالساحة الفضاء ينظر إليها على أنها أسلحة بابئة بالهجوم اكثر منها أسلحة دفاعية، لأنها غرضة لإجراءات مضادة، لذلك يمكن النظر إلى نشرها على أنه إشارة إلى نية الولايات المتحدة استخدام القوة في القضايا الدولية". وهنا قد تعمد الصين وبلدان أخرى إلى تطوير اسلحة فضائية منخفضة الكلفة ردا على ذلك، وهكذا من شأن السياسة الأميركية أن تشعل فتيل سباق تسلح في الفضاء". أضف إلى ذلك أن الصين ودرءا لأي فقدان محتمل لقدرة الردع التي تمتلكها، قد تلجا إلى تعزيز قدراتها النووية، وهذا ما قد يحفز الهند وباكستان على أن يحذوا حذوها". وسبق لروسيا أن"هتمت بالرد على نشر أي بلد للأسلحة في الفضاء - وهو عمل قد يقوض نظام الحد من الانتشار النووي الهش أصلا (3)

في تلك الأثناء، ينكب البنتاغون على النظر مليا في دراسة مقلقة اعدها كبير مستشارية الأكاديميين عن القوات المسلحة الصينية، فقد استنطق الرجل نصوصأ عسكرية باللغة الصينية وأجرى مقابلات مع واضعيها، وخلص إلى نتيجة ازعجت العديدين في واشنطن، وهي أن الصين ترى في الولايات المتحدة منافسة عسكرية". ولذلك ينبغي لنا أن نتخلى عن فكرة أن الصين"بلد وديع بالفطرة"، ونعترف بان الصينيين المصابين بجنون العظمة والميالين إلى المخاتلة والخداع، ربما كانوا يسلكون بعيدة عن الضوضاء سبيل الشر (26) "

بنگرنا المخطط السابق في منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) ، مايكل ماكغواير، بان ميخائيل غورباتشيف، وإدراكا منه"للمنطق البغيض للأسلحة النووية، دعا في عام 1986 إلى التخلص منها بشكل كامل، وهو الاقتراح الذي اجهضته استراتيجية ريغان القاضية بعسكرة الفضاء (أو ما شمي يومها ببرنامج"حرب النجوم) . كتب ماكغواير يقول، إن العقيدة العسكرية الغربية إنما تقوم صراحة على التهديد الموثوق باستخدام الأسلحة النووية"أولا وقبل الآخرين، ولا تزال هذه السياسة سارية إلى يومنا هنا". وقد تمسكت روسيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت