إرهابية مهمة في ظرف عقدين من الزمن والمذهل في الأمر أن هذا الرقم قد تضاعف ثلاث مرات في العام 2004". وفي استجابة لبحث دونالد رامسفيلد عن"
مقاييس لمعرفة ما إذا كنا نربح الحرب على الإرهاب لم نخسرها"، يقترح برغن"اعتماد عدد الهجمات الإرهابية المتصاعد بما لا لبس فيه كمقبل يبدو وثيق الصلة بالموضوع.
كذلك تظهر الدراسات عن منفذي التفجيرات الانتحارية أن العراق بلعب على ما يبدو دورا محوريا في تبديل وجهات النظر، فضلا عن كونه بؤرة مركزية التشكل موجة جديدة من الهجمات الانتحارية". وقع ما بين عامي 1980 و 2003 ما مجموعه 315 جوما انتحارية في العالم قاطبة، استهلها ونقد معظمها نمور التاميل العلمانيين في سريلانكا). لكن ومنذ الغزو الأميركي، وصل عدد التفجيرات الانتحارية في العراق (حيث لم تكن مثل هذه الهجمات عملية معروفة من قبل) إلى رقم مرتفع يبلغ حدود 400 تفجير. وتفيد تقارير خبراء الإرهاب أن"قصص البسالة والبطولة لمنفذي التفجيرات الانتحارية في العراق"تحفز على تقليدهم الشباب المسلم المعتنق العقيدة الجهادية وفحواها أن العالم الإسلامي يتعرض للهجوم ومن واجبهم النهوض نودة عن حياضه. ويستنتج العاملان السابقان في مجلس الأمن القومي والخبيران في شؤون مكافحة الإرهاب، دانيال بنجامين وستيفن سيمون، بان بوش قد اوجد حمى جديدة للإرهاب في العراق ومن شان هذا الحمى أن يسرع من احتمالات وقوع اعمال عنف إسلامية ضد أوروبا والولايات المتحدة"؛ وتلك سياسة مشؤومة أمسية للكوارث":"فقد يهاجمنا إرهابيون ممن تلقوا تدريبهم في العراق، أو يضربنا إرهابيون ممن الههم ونظمهم ودربهم اتل كانوا في العراق. لقد وفر لهم (بوش) هدفا أميركية ممتازة في العراق، لكنه بعمله هذا بين النشاط في أوصال الجهاد ومنح النشطاء تلك الضرب من الخبرة في حرب المدن التي ستتهند الولايات المتحدة بالأساس في المستقبل"."
وكتب روبرت بايب، الذي أجرى اكثر الدراسات استفاض وعمقة لمنقذي التفجيرات الانتحارية، يقول:"إن القاعدة في اليوم نتاج منفي استراتيجي بسيط اكثر منها نتاج الأصولية الإسلامية [الا وهو حمل الولايات المتحدة وحلفائها"