الصفحة 70 من 362

بان العمل لوقف الغزو الأميركي فريضة إسلامية ملزمة". وبعد، فإن إنجازات المخططين في إدارة بوش لجهة إلهابهم التطرف والإرهاب الإسلاميين لتبعث على العجب والخشية مع 43)"

كتب المحلل المخضرم في السي آي إيه، المسؤول عن تتبع تحركات السامة بن لادن منذ عام 1996، مايكل شوور يقول:"كان بن لادن دقيقة في إخبار أميركا بالأسباب التي حلت به إلى شن حربه علينا. ولا علاقة لأي من هذه الأسباب بحريتنا وديمقراطيتنا، بل تتعلق أولا وأخيرا بالسياسات والأفعال الأميركية في العالم الإسلامي". ويلاحظ شوور استطرادة، أن القوات والسياسات الأميركية تستكمل عملية التحويل الراديكالي للعالم الإسلامي، وهو ما داب بن لاين على محاولة فعله بنجاح لا يستهان به إنما غير ناجز منذ مطلع التسعينيات من القرن العشرين، وبالنتيجة، فإننا لا نجاني الحقيقة إذا ما قلنا إن الولايات المتحدة الأميركية تبقى حليف بن لاين الوحيد الذي لا غنى عنه". ومن دراسته المفصلة لتنظيم القاعدة، يخلص جاسون بورك إلى استنتاجات مماثلة. يقول بورك بالحرف الواحد:"إن كل استخدام للقوة هو نصر صغير إضافي لبن لادن". فهو يخلق"كادرة جديدة كاملا من الإرهابيين من أجل"الصراع الكوني ما بين الخير والشر، تلك الرؤية التي يتشارك بها بن لاين وبوش على حد"

والصيغة المتبعة باتت من الأمور الاعتيادية. وكمثال آخر حدث مؤخرة نذكر الاغتيال الأميركي - الإسرائيلي لرجل الدين المشلول، الشيخ أحمد ياسين

بالإضافة إلى بضعة أفراد من عابري السبيل) خارج احد مساجد غزة في آذار/ مارس 2004، الأمر الذي أدى إلى الإجهاز الوحشي على أربعة من مقاولي الأمن الأميركيين في الفلوجة فيما يشبه الرد الانتقامي الفوري، وهو ما تسبب بدوره في اقتحام مشاة البحرية اللمدينة الذي ازهق ارواح المئات من سكانها وشعل

حريقة ماثلا في طول العراق وعرضه. ليس ثمة من سر خفي مهنا. فما لم يسحق العو سحقا كاملا، سيظل العنف يولد العنف ردة عليه، ومن شلن لرد العنيف والمدثر على الإرهاب أن يساعد الطليعة الإرهابية"في تعبئة الدعم لها بين الجمهور الأكبر بكثير ممن يتبنون اساليها لكنهم يشاركونها في الكثير من"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت