للعراق، بالأرض"، حسبما أفاد الصحافي البريطاني إد ماريمان. قال ماريمان"لقد مرت الغارة شبكة الاتصالات العسكرية والدفاعات الجوية، فضلا عن الطائرات الحربية العراقية"، ممهدة بتلك الطريق أمام الغزو المرسوم. وبعد ذلك بيومين، وصل بلير إلى واشنطن لزيارة بوش. وفي مؤتمرهما الصحفي المشترك سرد بلير"قائمة بمحاولات العراق لإخفاء أسلحته للدمار الشامل، وتكتمه على الحقيقة بشأنها ليس فقط لمدة بضعة شهور بل على مدى عدة سنوات". ولئن نصع بلير سائق الدراجة النارية (بوش) بوجوب اتباع الشبل الدبلوماسية، إلا أنه"
كان على دراية تامة من أن عجلة الحرب قد بدأت بالدوران. في تلك الأثناء، حرص الزعيمان على التأكد من أن"عنف الدولة"سيكون في مناي عن أعين البرلمان والكونغرس والجمهور في كلا البلدين ال
ولعل أخطر ما كشفت عنه منكرات داونينغ ستريت، الخطة المعدة لتنفيذ"سلسلة من النشاطات"ضد العراق في مسعى إلى فبركة نريعة ما لمباشرة الغزو، وأنت على وصفها منكرة مؤرخة في 23 تموز/يوليو 2002 موجهة من ماثيو ريكروفت، المعاون في مجال السياسة الخارجية، إلى السفير البريطاني لدى الولايات المتحدة، ديفيد مانينغ. والتكتيك المستخدم هنا تكتيك مهيب. كان خبراء الحرب النفسية في إدارة أيزنهاور قد نصحوا بوجوب أن تقوم الولايات المتحدة في الخفاء بالحث على أعمال ومواقف (من التحذي) إنما لا تصل إلى حدود التمرد الجماهيري، الهدف منها استدراج السوفييت إلى تدخل سافر في جمهورية المانيا الديمقراطية (ألمانيا الشرقية وغيرها من الدول الدائرة في فلكهم؛ وهي نصيحة قبلتها الحكومة الأميركية سرا بعدما سحقت الدبابات السوفييتية احتجاجات عمالية حاشدة في برلين الشرقية. ومثال آخر على هذا التكتيك هو هجمات إسرائيل على لبنان في أوائل عام 1982، سعيا منها إلى استدعاء رد من جانب منظمة التحرير الفلسطينية يمكن استخدامه ذريعة لاجتياح مخطط له وبالرغم من فشلها في استدعاء نريعة معقولة، أقدمت إسرائيل في حزيران/ يونيو 1982 على اجتياح لبنان، بهدف قطع الطريق على الجهود الدبلوماسية المنظمة التحرير الفلسطينية، وإحكام السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية، وفي الوقت عينه فرض نظام تابع لها في لبنان. وفي مثل آخر بعد، ملجم رجال جيش تحرير كوسوفو أهدافا مدنية في مطلع عام 1999، معربين علنا