الصفحة 13 من 608

إثارة مواضيع تتعلق بالشرق الأوسط والسياسة الخارجية للولايات المتحدة مع التركيز على مناطق صراع معينة. وقد اشتملت المواضيع على الإرهاب (ما الإرهاب؟ ومدى التهديد، وكيف ينبغي التعامل معه؟) والمؤامرات (إلى أي مدى تساعدنا على فهم التطورات السياسية؟) والأصولية (ما يحركها، أين تكون في ذروة حالتها؟) والديموقراطية (وضعها في الشرق الأوسط، کيف تأثرت بحرب العراق؟) وجذور السياسة الخارجية للولايات المتحدة في المنطقة (خاصة دور النفط وأهمية «اللوبي الإسرائيلي» ) . وقد كانت الصراعات المحددة التي ركزنا عليها هي أفغانستان بعد الحادي عشر من أيلول / سبتمبر، والعراق بجميع أبعاده: دور الولايات المتحدة التطورات السياسية، وضع الشعب الكردي في العراق وأيضا في تركيا)، بالإضافة إلى الصراعات المحتملة في إيران وسوريا، وبالطبع أردنا تخصيص اهتمام ملحوظ بالصراع الفلسطيني. الإسرائيلي: جذوره التاريخية والديناميات الحالية، والحلول المحتملة، بالإضافة إلى مقاربة طبيعة المجتمع الإسرائيلي، والقوى السياسية الفلسطينية المختلفة، وقضايا معاداة السامية وهاب الإسلام أو الإسلاموفوبيا، والعنصرية ضد العرب. ومع إتمام الأسئلة اجتمعنا نحن الثلاثة في مكتب نعوم في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT، في كامبريدج، ماساتشوستس، على مدى ثلاثة أيام من المحادثة، من الرابع من كانون الثاني / يناير 2006 إلى السادس منه. هذا ومن غاية الصعوبة انتزاع ثلاثة أيام مع تشومسكي بوجه عام، بسبب جدوله المزدحم دائما على نحو لا يصدق، والحقيقة، كان علينا أن نتوقف مرة واحدة لعقد مقابلة تبث سلقا مع صحافية أجنبية. وبرغم ذلك، كنا قادرين على الدخول في المحادثة نحو أربع عشرة ساعة، وكانت جلساتنا ودودة وحيوية وحتى عندما كانت هناك اختلافات لم يكن نعوم ولا جلبير يتورعان عن ذکر رأيهما بقوة، (كانت المناقشة مكثفة على نحو اضطرنا إلى تجاهل وجبة الغداء مرتين) . وقد تولت ميليسا جامسون ومهارة ملحوظة إفراغ الساعات الأربع عشرة من التسجيلات ودونتها، وأعدت من المخطوطة التي نتجت من التسجيل مسودة للتحرير، أزالت عنها الأقوال المتكررة والمشتتة، وعاودت ترتيب بعض أجزائها، وتحسين صياغتها لتكون مقروءة. ثم راجعها كل من نعوم وجلبير سريعة وأضافا ملاحظاتهما. لم يكن الهدف هنا هو إنتاج نسخة طبق الأصل وأمينة من المحادثة، بل كانت الفكرة هي السماح لكل منهما بأن يوضح ويشرح ملاحظاته (ولكن دون تغيير حجة رئيسية، كان قد سبق لأحدهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت