الصفحة 183 من 608

شالوم في الفترة التي سبقت حرب العراق، رأى بعض اليساريين أن شركات النفط بما أن سياستها محافظة، ولا ترغب في أن تشعل النار في المنطقة بأسرها، فإن الحرب لا تحركها المصالح النفطية، ومن ثم ليس هنالك سبب منطقي کي تتحرك الولايات المتحدة تجاه الحرب سوى أنها تعمل لمصلحة إسرائيل، وهذا مثال فج على الذيل الذي يحرك الكلب. الأشقر: هذه الفكرة منتشرة، ولكنها كما هو واضح أخطأت المرمي تشومسكي: ما يقوله جلبير يصح هنا في الولايات المتحدة أيضا، فبعض فرق اليسار يرى أنك إذا استطعت أن تعفي الولايات المتحدة وتجعل المشكلة تبدو وكأنها كامنة في اليهود، فلن تكون مجبرة على الدخول في مواجهة مباشرة مع القوة الحقيقية، وبإمكانك أن تقف مكتوف اليدين. وقد تقول: الواقع أن الولايات المتحدة في صقي، وعلينا فقط أن نلاحق اليهود. وتشبه المسألة بطريقة أو بأخرى ما قلناه عن رفع السرية عن وثائق البنتاغون التي أشرت إليها سابقة في الفصل الأول]. إذا كنا قادرين على جعل الناس يركزون على أمور غير مهمة، فإنهم لن يثيروا المشكلات الشاقة فعلية. الأشقر: إنها ظاهرة تقليدية في التاريخ، ميکانيزم كبش الفداء شالوم: بعضهم يوجه التهمة نفسها إليك، نعوم، معتبرة أن المعركة الأشد هي مواجهة قوة اللوبي الإسرائيلي، وإنه بقولك إن اللوبي الإسرائيلي ليست اله علاقة بالأمر، فإنك تتجنب المعركة الصعبة. تشومسكي، ولكن انظر إلى طريقة التفكير، هناك قوتان في الولايات المتحدة الحكومة الأميركية واللوبي الإسرائيليي، أيهما مواجهته أصعب؟ هل يمكن أن نكون جادين؟ أيا يكن رأيك في اللوبي الإسرائيلي، فهو لا يقارن بقوة الحكومة الأميركية الأشقر: للمناسبة، نعوم لم يقل مطلقا إن اللوبي الإسرائيلي ليس ذا صلة بالأمر، تشومسكي: إنه ذو صلة، حقيقة كما ذكرت بالفعل، هناك لوبي حقيقي موال الإسرائيل، وهم يجهلونه، وهو مجتمع المثقفين. هذا لولي خطير. بالطبع من الأصعب مواجهته، لأن ذلك يعني أنك تضع نفسك في مواجهة رأي مشغول بدقة، وهو ما لن يقتلك، لكنك ستكون عرضة لسيل من الافتراءات والذم وما إلى ذلك، ولكن بالنسبة إلى التفكير الاعتيادي في اللوبي الإسرائيلي. فمن پيالي؟ وهكذا يكتب اتحاد مناهضة التشهير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت