فهرس الكتاب
إلى ذلك، وهذا يشكل نوعا مختلفة كلية، بغض النظر عمن يكون هؤلاء لا أعتقد أنك تستطيع أن تضعهم في بوتقة واحدة وتسميهم تمردة، جلبير، أنا متيقن أنك تستطيع أن تقدم لنا صورة ذات ملامح أدق. الأشقر: في الحقيقة، إن الرقم 45% ممکن: فهو قد يعني غالبية كبيرة من العرب، لكنها ليست ساحقة إن اعتبرنا الأكراد 20% من سكان العراق، كما يعتقد على نطاق واسع، ولو افترضنا أن ليس ثمة گردي واحد على الأغلب يؤيد المقاومة المسلحة ضد الاحتلال، فهناك يعني أن هناك أكثرية من % 56 من غير الأكراد يؤيدونها. ويبدو أن السؤال الذي طرح في ذلك الاستطلاع جاء كالآتي: «هل تعد الأعمال المسلحة ضد القوات الأميركية والبريطانية مبررة؟» ، يمكنك الجزم بأن هناك غالبية ساحقة وسط العرب الشئة ستجيب بنعم، ومن المرجح أن قسمة مهمة من الشيعة سيجيب أيضا بنعم، على الرغم من أن غالبية السكان الشيعة لها موقف سلبي من التحرر بمجمله بسبب وجود جماعات تدعي مسؤوليتها عن الهجمات التي تشن على القوات الأميركية وعن القتل الجماعي ضد الشيعة، على حد سواء، ويمكننا أن نعلم المزيد بالاستناد إلى الاستطلاع الأخير الذي أجرته مؤسسة أكسفورد للبحوث الدولية من أجل هيئة الإذاعة الأميركية ABC وهيئة الإذاعة البريطانية BBC وغيرهما 127. يظهر الاستطلاع أن غالبية ساحقة من العراقيين، قوامها 65% يعارضون وجود «قوى التحالف» . ونحن نعرف أن هناك مشكلات تعتري الاستطلاعات عموما، تزداد بالطبع في حالة بلد كالعراق. ومع ذلك، فإن الاستطلاع يظهر أيضا أن هناك 47% پريدون مغادرة القوات الأجنبية عندما تصبح الدولة العراقية قادرة على الإمساك بزمام الأمن، في مقابل 26% پريدون جلاءها في الحال. ولكن إذا أضفت إلى هؤلاء 19%، نسبة الذين يريدون مغادرة القوات الأجنبية مباشرة بعد تأليف الحكومة التالية. وهي مسألة وشيكة جدا في نظرهم. سوف يكون لديك نسبة مرتفعة ومذهلة قوامها 45%، تساوي تقريبا نسبة من يربطون الانسحاب بالأمن وفي ضوء هذه الأرقام، أعتقد أن بالإمكان الافتراض، ونحن مطمئنون، بأن هناك إجماعا عريضة جدا في البلاد على جدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية، وقد كان هذا جزءأ من برنامج الائتلاف العراقي الموحد قبل انتخابات کانون الثاني / يناير 2005 وقد طلبت الولايات المتحدة إسقاط هذا الجزء من أي برنامج حكومي. وهو الطلب نفسه الذي رفعه التحالف الكردي، عندما توصلوا إلى اتفاقهم الحكومي، عن طريق نوع من العقد