الصفحة 259 من 608

العراق؟ الأشقر: لم يكونوا منخرطين في وحدات الجيش الإيراني على ما يبدو، لكنهم

حاولوا شق طريقهم عبر کردستان، وهذا هو سبب احتفاظ المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بعلاقة ودية مع القوى الكردية. من ناحية أخرى، فبعد عام 1991، كان معلومة أن التحالف الوطني الكردستان الذي يترأسه جلال طالباني، قد طور علاقات وثيقة مع إيران تشومسكي: ومع سوريا أيضا؟ الأشقر: نعم بالطبع، إن لجميع الجماعات الكردية اتصالات مع سوريا. لقد كانوا لاجئين هناك، منحوا اللجوء السياسي على خلفية الصراع بين البعث السوري والبعث العراقي. لذلك، وللاختصار، إن الوضع الآن هو أن الولايات المتحدة تواجه مشكلة كبيرة، وتحاول تكوين ما يكفي من قوي معرقلة مؤلفة من علاوي والتحالف الكردي، والقوى البرلمانية للعرب الشئة. فالهم الرئيسي لعلاوي والأمل الرئيسي لواشنطن هو التغلب على البعثيين السابقين، من طريق فصلهم عن الموالين لصدام، وإقناعهم بإمكان استعادتهم امتيازاتهم بالتعاون مع الاحتلال، وعلاوي البعثي سابقة هو الرجل المناسب لذلك. التمرد العراقي شالوم: إذا ركزنا قليلا على مسألة التمرد، فكيف يمكن أن تصفه؟ وهل هم حزمة من الإرهابيين، أم حركة تحرير وطنية؟ تشومسكي: أعتقد أن جلبير أجدر مني بالتحدث عن هذا، لكن انطباعي عن ذلك أنه شديد التباين، فهناك حركة مقاومة وطنية حقيقية، لجميع أنواع الأسباب، وهي كما يبدو تتمتع بتأييد شعبي. ودعني هنا أستعرض باختصار استطلاعة سرية أجرته وزارة الدفاع البريطانية وشرب إلى الصحافة في بريطانيا 126، جاء فيه أنه كان هناك 82% مع انسحاب قوات «التحالف» ، وأقل من 1% يعتقدون أن الاحتلال يحقق الأمن، و 45% يرون أن الهجمات على القوات المحتلة مبررة. وقد كان هذا التقرير الذي ورد في الصحف البريطانية غامضة بعض الشيء، فهو يقول 45% من العراقيين، وهذا يبدو غير مقنع لي؛ لعلهم يتحدثون عن العراقيين العرب، لأن الأكراد لا يوافقون، وهو ما يعني أنه لو كان المقصود كل العراق فعلا، فهي نسية غير معقولة من العراقيين العرب، حيث المكان الفعلي لقوات الاحتلال، فهم ليسوا موجودين في المناطق الكردية. ومن ثم فأيا تكن النسبة، يظهر أن المقاومة الوطنية لديها كثير من التأييد الشعبي. ثم إنه، من ناحية أخرى، هنالك مجموعة إرهابية مباشرة، من النوع الذي يفجر الجنازات وما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت