الصفحة 315 من 608

ويمكن أن تنجح بطريقة ودية، أكثر من نظام الدولة الأمة. الأشقر: على المستوى المثالي أتفق مع نعوم. ولكن الوضع الحالي

ليس

مثالية

مشروعة، حتى أكثر من ذي قبل، لأنه طموح إلى إعادة توحيد دولة مقسمة ما بين دول أخرى. ولكن بمعنى ما فإن القادة الأكراد العراقيون صائبين في اعتقادهم بأن الخيار الأفضل الكردستان العراق، في ظل الظروف الحالية، هو حكم ذاتي موسع جدة ضمن دولة فيدرالية. هذا وإلا، فقد تحصل على دويلة كردية محاطة بأراضي دول أخرى enclave تكون معتمدة على حماية أجنبية (تشومسكي: إنها محتجبة عن البحر على أية حال، ليس لديها منفذ إليه) فعلا، وهذا سيكون وضعة خطيرة جدا للشعب الكردي العراقي، وحتما لن يكون الخيار الأفضل لهم. وتبقى مشكلة کرکوك - کاحتمال قائم. هي المشكلة الأكثر انفجارة في العراق، فالناس پرگزون على المسألة اليمنية. الشيعية، ولكن معالجة هذه أسهل فعلية بكثير من مسألة كركوك التي تعتبر عقدية حقيقية شديدة الاشتعال، إن کرکوك هي المدينة التي كانت منذ عقود قليلة بوتقة انصهار عرقية، تضم العرب والأكراد ومجتمعة تركمانية كبيرة، البعض يقول إنه الغالبية. وكان ذلك هو السبب في تهديد تركيا بالتدخل ومعاملة کرکوك كما لو كانت محمية تركية، ولكن من الصحيح أن تطوير الصناعة النفطية قد أدى إلى هجرة كبيرة للعمال من المنطقة الجبلية الكردية إلى كركوك، وتحولت کرکوك منذ ذلك الحين إلى مدينة ذات غالبية كردية. وحاول صدام حسين لاحقا أن يعكس هذا التيار و «يعرب» المدينة، مثلما حاول في الحقيقة أن «يعرب» أجزاء كاملة من کردستان العراق، مستخدمة إجراءات مختلفة من تطهير عرقي وإعادة توزيع السكان. إذن فنحن واقعون في وضع شديد التعقيد، والخوف أن الزعماء الأكراد ربما يتصرفون بعداء شديد حيال مسألة کرکوك، ويستخدمون تفوقهم العسكري على المجتمعات العراقية الأخرى من أجل السعي إلى السيطرة الكاملة على المدينة. سيكون هذا قصر نظر شديدة: فإذا حاولت أن تحل هذه المسألة بالقوة فستخلف لديك مشكلة مشتعلة على مدار عقود، وهو ما سيكون مدمرة جدة. وبهذا المعني، فإن الحل المثالي الذي أشار إليه نعوم ينبغي أن يطبق على الأقل في مثل هذا الوضع القائم في كركوك. لا بد أن يكون هناك نوع من التسوية، بما في ذلك الاتفاق على النصيب الصحيح للدخل الكلي من النفط العراقي المفروض منحه إلى كردستان. هذا المبدأ قد أقره الدستور الذي تم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت