فهرس الكتاب
الحماية لليابان من عدوي راديکالية أشد. الشيوعية. بعد الاحتلال (ص 125) . وهذا على ما يبدو ما كان يخشى أن تكون له قاعدة في الحياة اليابانية، ومن ثم يجب استعادة النظام القديم ولكن الآن تحت السيطرة الأميركية. تحت المسار العكسي، («كان الهدف تسريع الإنتاج عن طريق
على الحركة العمالية، والتحكم بالتضخم النقدي، وتحديد سعر صرف اليين، والحد من الاستهلاك المحلي لمصلحة الصادرات»، وفي الأخير تلغي التعويضات المخصصة لضحايا الفاشية اليابانية (ص 129) . وفي حزيران/يونيو 1948، وتلبية لمبادرة كتان اقترح مجلس الأمن القومي وقف إدخال المزيد من الإصلاحات مزعزعة، وكبح قوة الحركة العمالية، والدفع إلى جهود أكبر بواسطة القائد الأعلى والحكومة اليابانية لترويج النظام الصناعي والإنتاج اللصادرات (ص 132) . وقد وافق ترومان على التوصيات. وتكيف ماك آرثر
جزئية مع الاتفاق: «برغم خطبته في موضوع التزام برنامج الاحتلال الأصلي أثناء صيف 1948، فقد توجه أيضا بقوة إلى اليمين وفقا لمطالب الليبراليين في واشنطن، وبدأ القائد الأعلى لآسيا والباسفيك في العمل ضد الجماعات السياسية اليسارية والعمالية، وروج النظام الصناعي واستهل تطهيرة جديدة ضد الراديكاليين داخل الهيكل الخاص بالنظام. وبتبني دعوة واشنطن لمزيد من الانضباط العمالي، بدأ القائد الأعلى هجومه الخاص على الحركة العمالية .. قائمة بتجريد جميع هؤلاء العمال في المنشآت العامة من حقهم في الإضراب أو التفاوض بشكل جماعي» . وقد تم رفض الإدانات التي وجهها أعضاء آخرون في لجنة الشرق الأقصى، بمن فيهم البريطانيون رفضا غاضبة (ص 134. 36) وقد نجح الديمقراطيون الليبراليون في إدارة ترومان في خلق دولة على قاعدة حكم الحزب الواحد، حزب رجال الأعمال، مع حركة عمالية مضعفة بشدة فارضين «رؤية لمستقبل اليابان، رؤية يتعاون فيها العدو السابق مع الولايات المتحدة للهيمنة على مستقبل آسيا» (ص
كان
ليونيد
بريجنيف
زعيم
الاتحاد
السوفياتي
في
وقت
غزو