الصفحة 357 من 608

تشيكوسلوفاكيا عام 1968، والذي دافع عنه في خطبته في تشرين الثاني / نوفمبر 1968 معتبرا أن بلدان أوروبا الشرقية لم يكن لديها الحق في أن تقرر ترك المعسكر «الاشتراكي» . . 135، في مجلس الأمن المكون من خمسة عشر عضوا، يكون القرار باطلا إذا صوت عضو أو أكثر بالسلب من أي من الأعضاء الدائمين؛ الولايات المتحدة، بريطانيا، الصين، فرنسا، روسيا.

137.أنظر: Timetable See

138.للمثال أنظر:

139 .* ارتبط اسم «الأنفال» . المأخوذ عن اسم إحدى سور القرآن وتعني غنائم الحرب. بالعملية العسكرية التي نفذها ضد أكراد العراق النظام العراقي السابق بقيادة الرئيس الراحل صدام حسين، إذ أطلق على تلك العملية اسم «حملة الأنفال» ، وقد نفذت تلك الحملة على ثماني مراحل بدأت في 22 شباط/فبراير 1988، وانتهت أوائل أيلول/سبتمبر من العام نفسه، وتقول مصادر عدة إنها انتهت في مطلع عام 1989، وقد اشترك في تنفيذ هذه الحملة قوات الفيلقين الأول والخامس في كركوك وإربيل، مع بعض قوات الحرس الجمهوري، وقوات المغاوير، وقوات الجيش الشعبي، وأخيرة أفواج الدفاع الوطني التي تشكلت من أكراد مؤيدين للحكومة أثناء هذه الحملة وتحديدا في آذار/مارس 1988 ضربت مدينة حلبجة الكردية بالأسلحة الكيميائية (غاز الخردل وغاز الأعصاب) . وأدى ذلك إلى سقوط نحو خمسة آلاف قتيل مدني. وعقب هذه الحادثة لقب الأكراد علي حسن المجيد باسم «علي الكيماوي» . أما حصيلة الحملة من الضحايا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت