فهرس الكتاب
سواء أمتطرفة دينية كانت أم سياسية وغير ذلك. تشومسكي: هناك أبحاث وتصورات منتظمة تصدر عن المجلس القومي للاستخبارات Council Intelligence National، مجمع هيئات المخابرات الأميركية، تقول إن العملية التي يدعونها عولمة «سوف تكون قاسية، ميزها تقلب مالي مزمن واتساع في الانقسام الاقتصادي ... ديانات، دول، وجماعات تشعر أنها قد تم تجاوزها، ستواجه رکود اقتصادية كبيرة، وعدم استقرار اقتصادي واغترابة ثقافية. وإنها سوف تعزز التطرف السياسي والعرقي والأيديولوجي والديني، جنبا إلى جنب مع العنف الذي كثيرا ما يصاحب التطرف» 26. التصورات العسكرية تقول الشيء نفسه. وكذلك إذا نظرت إلى دراسات الشأن الفضائي 27 في عهد كلينتون فستجد أنها تقول إننا سنكون في حاجة إلى تسليح الفضاء أو عسکرته. للسبب نفسه. وهو أن العمليات الاقتصادية في العالم، أي العولمة، ستلد انقسامة أكثر حدة بين من يملكون ومن لا يملكون، وإن من لا يملكون ربما يكونون قادرين على تطوير أسلحة نووية ووسائل أخرى من هذا القبيل، وإننا سنكون في حاجة إلى أسلحة جديدة لحماية أنفسنا من الآثار المتنبأ بها للإجراءات الدولية التي ستتخذ، ومن ثم، فإنك مرة أخرى تتخذ الإجراءات وأنت تعلم أية عواقب تحل، ثم تطور وسائل أكثر وحشية وعنفا لقمع الآخرين. ولكنك إذا كنت بالفعل تريد كبح الإرهاب، فعليك ألا تقوم بإجراءات من شأنها أن تدمر المجتمعات الأشقر: ومن ناحية أكثر عمومية، قد أقول: إن ترياق الإرهاب هو بالتحديد ليس في ما يسمى الحرب على الإرهاب، بل العلاج في العدالة: عدالة سياسية، حكم القانون، عدالة اجتماعية، عدالة اقتصادية. وهذا هو الترياق الحقيقي الوحيد للإرهاب. تشومسكي: وإنهاء القمع. (الأشقر: بالطبع) . في حالة الإرهاب الإسلامي، فإن الكثير منه يقوم على مجرد إنك تهاجمناء إذا فنحن سندافع عن أنفسناء > شالوم: ثمة تظلمات أشارت إليها «القاعدة» تعد بالفعل أمثلة على العدوان ولكن قائمة التظلمات الخاصة ب «القاعدة» تشمل على سبيل المثال، تيمور الشرقية كحالة من الهجوم على الإسلام. أظن أنك لا تتفق مع ذلك، في حالة تيمور الشرقية. تشومسكي: ليس علينا الاتفاق مع ما يظنون أن لهم الحق فيه. لقد دعموا غزو أندونيسيا لتيمور الشرقية؛ لأن دولة مسلمة غزت دولة إحيائية 28