فهرس الكتاب
به هو التجارب المضبوطة 30 * ولكن حتى في التجارب المضبوطة بعناية، المة جميع أنواع الشذوذ: مصادفات غير متوقعة، مفارقات واضحة، وهكذا وإذا قرأت عمود المراسلات الجريدة علمية فنية، مثل العلوم Science فستجد أن المراسلات تتألف وبشكل حقيقي من أناس يطرحون نقاطة مثل هذه حول التجارب المضبوطة بعناية، تتحدث عن هذه المصادفة التي لم تلاحظها، أو أن هذا الأمر قد شابة خطأ لم تلاحظه. وعندما تحاول عمل الشيء نفسه بالنسبة لظواهر من عالم الواقع، عندما تحاول تطبيق تلك المعايير عليها، نعم، ستجد جميع أنواع الغرائب. ومع نوع الدليل الذي يتم استخدامه، يمكنك إثبات أن البيت الأبيض قد فجر بالأمس. هذا بالإضافة إلى طريقة تقديم الدليل. فالناس الذين لا يعرفون شيئا عن الهندسة المدنية، عدا ما التقطوه من مكان ما على الإنترنت، يقدمون أطروحات متعمقة عما يجب أن يكون قد حدث: كيف يمكن لمبنى أن يفعل هذا وذاك، وغير ذلك؟ وهذه ليست مسائل نافلة. فأنت لا يمكنك مجرد النظر في الإنترنت والقول: «إنني مهندس مدني ماهر» . إذا فأولئك الذين يقدمون مثل تلك المزاعم هم فقط لا يفهمون طبيعة الدليل. النقطة الثانية هي أن الفكرة القائلة إن إدارة بوش من شأنها أن تقوم بشيء من هذا القبيل، تعد بلا شك متجاوزة للاستيعاب، أولا، لم يکن واضحة على الإطلاق ما الذي سيحدث. لم يكن يمكنك التنبؤ بالنتيجة. والحقيقة، لنلاحظ ما حدث عندما أوقفت إحدى الطائرات في بنسلفانيا: لنفترض أن هذا حدث لسائر الطائرات؟ فأي شيء كان من الممكن أن يحدث؟ إذا أنت تقوم بعملية غير مضمونة النتائج. كثير من الناس كان من شأنهم أن يكونوا مشاركين في التخطيط. من المؤكد أن تسريبات ستحدث، (الأشقر: بالطبع) . لو كان هناك أي تسريب على الإطلاق، لكانوا مثلوا جميعا أمام طاقم الإعدام رميا بالرصاص من دون محاكمة، ولكانت هذه هي نهاية الحزب الجمهوري إلى الأبد. لكي يجنوا ماذا؟ حسن، هناك حجة «من يربح» ، ولكن هذا أيضا لا معنى له. فكل نظام قوة في العالم ربح من هجمات الحادي عشر من أيلول (سبتمبر. قد يمكنك البرهنة على أن الصين هي الفاعل، لأن تلك الهجمات أعطتهم الفرصة لتحطيم الإيغور 31