فهرس الكتاب
شخصيات من أمثال «نوربرت فايتر» أو «پول صاميلسون» . لذلك اتجهوا إلى مدرسة الهندسة أسفل الشارع. كانت المسألة في الغالب طبقية؛ ولأنه لم يكن هناك تمييز طبقي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، أصبح جامعة مهمة، كانت هارفارد جامعة نخبوية جدا، ولم يكن أشخاص مثلي يعلمون بذلك؛ لم أكن من ذلك المجتمع، وبالطبع لا أبالي البتة. كان في هارفارد أساتذة يهود قليلون؛ مثل هاري ولفسون، وهو علامة متميز تولي منصب رئيس الدراسات اليهودية الرسمية، مثلما يتضمن بعض الجامعات کرسية رسمية مخصصة للمرأة، ولكن بعضهم كانوا على غرار ما يدعونه السود في الغالب «سود بيض» ، كانوا أنغلو. ساکسون أكثر من الأنغلو. ساکسون في مطهم وطريقتهم، وملبسهم، وفي كل شيء. وعلى مدى الخمسينيات تغير ذلك تغيرا جذرية. انخفضت معاداة السامية في المجتمع انخفاضا هائلا، كان بإمكانك حينئذ أن ترى ذلك في هارفارد. وبحلول عام 1960 كان هناك كثير من الأساتذة اليهود. كثير من العمداء كانوا پھودة، وعام 2001 غين يهودي رئيسا للجامعة. وهذا إنما يعكس ما كان يدور في المجتمع برمته. لقد تدت معاداة السامية. ربما لا تزال في بعض الأماكن، لكنها وسط الاضطهادات. كما أشرت. تأخذ مرتبة منخفضة، واليهود يمثلن جماعة متميزة جدة. إذا قارنتهم بأقليات أخرى، وفق أي مقياس تريده: الدخل، المكانة، كل شيء، ستجد أنهم خارج القائمة. وفي الحقيقة أن الموقف من اليهود قد انقلب تماما. أتذكر فيلم سينمائية عام 1951 بعنوان المنفذ Enforcer The تدور قصته على «شركة قتل»
كانت في الغالب عملية يهودية تماما. فقد كان اليهود يديرون عصابات إجرامية في العشرينيات، مثلما فعلت غالبية جماعات المهاجرين، وأصبحت لاحقة عملية إيطالية. فهوليوود تعتبر يهودية على نحو كبير، ومن ثم فإنهم لم يريدوا مجرمين يهودا يديرون شركة قتل، أما الإيطاليون فلا بأس، ومن ثم فقد رسم الفيلم جميع الشخصيات بحيث بدوا صقليين يقومون بعمليات كان اليهود في الحقيقة هم من يقومون بهاء هذا ما كان يحدث، ثم أصبح اليهود جماعة تتمتع بامتيازات. وما زالت هكذا: سينما، أدب، إعلام، كل شيء، والآن أصبحت معاداة السامية في الغالب غير موجودة، ولكن هناك من يسعون إلى اصطناعها، فبعد مقترح استرداد الاستثمارات الذي ذكرته، على سبيل المثال، كانت هناك حملة ضخمة هنا. في أميركا. ضمت رئيس جامعة هارفارد الذي ذهب إلى القول إن هناك موجة من معاداة السامية، والدليل أن هناك أشخاصا