بكرامة وأمل - ولو أن سيد نصف الكرة الغربي لأمريكا) يعمل ما في وسعة ليقف في وجه هذا الخطر الذي يتهدد الاستقرار"أو"النظام.
وكنت أتوقع أن تكون نيكاراجوا مختلفة جدا عن صورتها التي تصل إلينا عبر الإعلام الأمريكي، لكنني سررت لاكتشاف الفرق الشاسع بين الصورتين، وهي تجربة يشهد بها كثير من الزوار الآخرين، ومن ضمن أولئك الذين عاشوا لفترات طويلة في مناطق متعددة من البلاد. وإنه لمن الصعب جدا على أي زائر نزيه من الولايات المتحدة أن يتكلم عن هذا الموضوع من غير شعور بالألم والحسرة العميقة، ومن غير شعور بالخزي، من عدم القدرة على إفهام مواطنينا معنى وصحة الجملة التي قالها سايمون بوليفار قبل 15 سنة وهي"أنه يبدو أن الولايات المتحدة حكمت بالبلاء والعذاب على القارة أمريكا الوسطى) باسم"الحرية"، وكذلك من عدم قدرتنا على إنهاء التعذيب في نيكارجوا، وليس نيكارجوا فحسب، وهي التي اتخذتها بلادنا هواية تاريخية لها لمدة قرن من الزمن، وما زالت مستمرة فيها إلى اليوم بتصميم متجدد."
الهامش: عنوان الكتاب كاملا