الصفحة 210 من 462

والأمهات والعجائز الكوريين، ممن فقدوا أقرب وأعز من لديهم. الجناة هم الدوائر الحاكمة في الولايات المتحدة (1) . وعندما كان وارين أوستن أو جلادوين جيب يردانه كانت صالة المجلس تعج بالتهليل، فيأمر ماليك بالصمت. (19) وسخر السفير البريطاني من المحاولة السوفيتية لتصوير النزاع كحالة من حالات العدوان الأمريكي، وقال پيدو أننا نعيش حقا في عالم كابوسي لأليس في بلاد العجائب (10)

وبينما كان جيب يتنازع مع ماليك في غضون الأسابيع اللاحقة، أصبح الدبلوماسي البريطاني - الذي اعتاد العمل من وراء الكواليس - من أهم المشاهير في أمريكا. ذلك أنه خلال أيام الحرب الأولى، كان يجري بث اجتماعات المجلس مباشرة عبر التليفزيون والراديو في معظم أرجاء الولايات المتحدة، وكانت انتقادات جيب اللاذعة لمماليك التي غالبا ما كانت تمثل دفاعا مباشرا عن الولايات المتحدة، حدث انطباعات قوية، وقال في إحدى اللحظات: القوى الإمبريالية، يا إلهي هل تعتقد حقا أن الأولاد من ابوا أو كراوراني الذي يجلسون الآن في الخنادق بالقرب من تشينج جوه ويقدمون أفضل ما عندهم من أجل الدفاع عن الديمقراطية كما يعرفونها، ويتوقون إلى اليوم الذي يعون فيه إلى دينفر أو سبوکس سيتي، هل تعتقد حتا أن هؤلاء الناس موجودون خارج بلدهم من أجل استعباد العالم، مثلهم مثل جانكيز خان إذا أراني الرئيس واحدا من هؤلاء الجنود الأمريكيين يفضل حكم منغوليا الخارجية عن العودة إلى سياتل، فإنني سوف يسعدني الإقرار بوجهة نظره حول"أمريكا الإمبريالية، وإلى أن يحدث ذلك، أفضل ألا أعتمد على مارکس، بل على حكم عيني وأنني (10) ."

-"تقطة نظام سير جوين العشاء جاهز"

وانهمرت خطابات المعجبين على مكاتب الوفد البريطاني، وكان المعجبون يوقفون جلاوين في الشارع وفي المطاعم کي يحبونه. بل إنه كان موضوع كرتون إطراء في نيويورکر، صور رجلا يجلس ملتصقا بالتليفزيون أثناء نقاش داخل المجلس، وقالت له

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت