الصفحة 224 من 462

فلم يكن أمرا مسلنا به أن تجد الأمم المتحدة مقرا في قلب المدينة، وخلال معظم 1999، ركزت لجنة البحث التابعة للأمم المتحدة على الضواحي في مقاطعات ويست تشيستر أو فير فيلد، حيث كانت الأرض وفيرة، وما كانت المنظمة سوف تضطر إلى النضال مع حياة المدينة. وكانت فيلاديفيا وسان فرانسيسكو لا تزالان تنافسان، على الرغم من تراجع تشريحهما.

وفي نهاية 1946، أدرك ويليام زيكندورف الذي يعمل في مجال العقارات أن الأرض التي اشتراها أثناء الحرب عند إيست ريفير هي بالضبط الموقع الذي تحتاجه الأمم المتحدة، وكانت المجازر - برائحتها الكريهة والضوضاء الصادرة منها - تشغل تلك الأرض التي تمتد من شارع 42 إلى شارع 47. لكن زيکندورف كانت لديه خطط كبيرة لإنشاء مجمع سكني فرق تلك الأرض. لكنه عندما قرأ قصة إخبارية تعرض بالتفصيل لمعاناة الأمم المتحدة في إيجاد مقر دائم لها، سارع بعرض الأرض على المنظمة نظير مبلغ صغير هو 8. 5 مليون دولار، ومع ذلك، كان هذا المبلغ باهظا جدا وكاد احتمال أن تكون أرض منهاتن هذه مقرا للأمم المتحدة يزيل لولا تدخل واحدة من العائلات الأمريكية ذات النفوذ، فقد سارعت عائلة بكفار بمنح الأمم المتحدة 8

5 مليون دولار لشراء قطعة الأرض الواقعة عند النهر

بعدما أختبر الموقع في نهاية المطاف، أصبحت المهمة المطلوبة في وضع تصميم للمقر، وجرى تجميع فريق من المعماريين من مناطق مختلفة من العالم تحت رئاسة واليس ماريسون، وعمل الفريق بجد خلال أشهر عديدة من داخل مكاتب مؤقتة في روكفلر بلازلا، وهو مبني من تصميم هاريسون، والتحق المعماري الأمريكي أويس سکيدمور - الذي صمم العديد من المباني أثناء الحرب - بفريق هاريسون. ومن فرنسا جاء شارل إدوار لوکوربوزييه العنيد والمتقلب. ووصل المعماري البرازيلي الشاب أوسكار نيمير - الذي كان في السابق تلميذا لو كوربوزييه - ماحب العديد من الأفكار الخلافة على الرغم من معرفته القليلة بالإنجليزية، وأرسل الاتحاد السوفيتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت