في العراق والتي لعبت دورا رئيسا بالنسبة للولايات المتحدة وعدد من الدول الأخري (1)
ويراجع الفصل التاسع والأخير طبيعة نظام ما بعد الحرب الباردة من منظور البناء التنظيمي المعياري والمؤسسي الرسمي الذي تشهده السياسة الدولية. ومن خلال تجميع النتائج المتعلقة بتكوين البناء التنظيمي وقرارات الدول بالانضمام لهذه الشبكات من المنظمات، والتأثيرات المختلفة التي اعتبرناها ناتجة عن مشاركة الدول في هذه المنظمات، قدمنا سلسلة من التنبؤات والقضايا الشاغلة التي نتوقع أن يتطور من خلالها النظام العالمي الجديد في العقد القادم. وليس بوسع أي عمل مهما كان جيدا تقديم الكلمة الأخيرة في هذا الموضوع، بل إن جزءا من قيمته تتمثل في إثارة تساؤلات إضافية تحتاج لمزيد من البحث وطرح جدول أعمال للبحوث المستقبلية.
(1) يجب أن تذكر أيضا أنه بالنسبة للفصلين الثاني والثالث قد أجرينا تحديثا لقاعدة البيانات، بحثا عن
منظمات تكون قد ظهرت أو اختفت بعد 2004، و أنه حتى يونيو 2008 لم نجد تغيرا في تجمعات المنظمات بين الحكومية الرسمية