الفصل الثالث المهمة حين يقدم تفسيرا للأنماط المكتشفة، ثم دراسته النتائج بعض هذه الأنماط بالنسبة للسياسات الدولية فيما بعد الحرب الباردة.
وبالإضافة إلى أننا نقدم إطارا زمنيا تجريبيا أحدث، فإن أربعة عناصر تميز عملنا عن الجهود السابقة، فأولا، نصوغ مفهوم عالم المنظمات بين الحكومية على أنها منظمات رسمية بين حكومية (FIGOs) ، ولذلك ستستبعد لأسباب نظرية بعض المنظمات التي لا تحقق الحد الأدنى من معايير الاستقرار والاستقلالية. وثانيا، يقودنا اتجاه المفاهيم الذي تتبناه إلى استخدام قاعدة بيانات جديدة تركز صراحة
على المنظمات الرسمية بين الحكومية (2008. Volgy et al) . ثالثاء سوف نستكمل بحثنا باستخدام تحليل الشبكات، فهذه الطريقة وإن كانت تستخدم بصورة متزايدة في تحليل مثل هذه المنظمات (انظر على سبيل المثال Hafiner
ومع ذلك يجب الاعتراف أنه لا يمكن لأي جهد علمي بسعي للقيام بوصف منهجي أن يستمر بدون الاعتماد على سلسلة من الاعتبارات النظرية والعملية وتعتمد على عدد من هذه الاعتبارات؛ حيث يتمثل أولها في مدى تأثير نهاية الحرب الباردة على إعادة تشكيل علاقات التعاون بين الدول، والفشل الواضح للدولة الرائدة عالميا (الولايات المتحدة في خلق مجموعة جديدة من التنظيمات المؤسسية التي تتسق مع مصالحها. فمن الواضح أن صناع السياسة الخارجية حددوا مجموعة من الأولويات القوية لخلق نظام عالمي جديد"(انظر على سبيل المثال 1991"