فهرس الكتاب
تستبعد عددا كبيرا من المنظمات التي كانت تستخدم في التحليلات الإحصائية السابقة، وكذلك في تحليلات الأعداد الكبيرة التأثير هذه المنظمات على الصراع والتعاون، وعلى سبيل المثال، فإننا نستبعد المنظمات المنبثقة (1) ، وكذلك المنظمات التي ليس لديها هيئة مهنية كافية ومصادر تمويل مستقلة.
وباستخدام هذه الصياغة، قمنا في محاولة سابقة (2008. Volgy et al) بالتمييز بين المنظمات بين الحكومية والمنظمات بين الحكومية الرسمية خلال الحرب الباردة وما بعدها، وبمجرد أن تتطبق المعايير الأحد عشر (المذكورة في الشرح التالي) على منظمة ما، فإنها تصنف ثانية على أساس انتمائها إلى واحد من أربعة أنماط تفصيلية. فهناك المنظمات العالمية بين الحكومية" (Global Intergovernmental Organizations GIGOs) التي تكون مفتوحة أمام جميع الدول في النظام العالمي بدون قيود جغرافية، أو تكون مقيدة بأهداف أو أنشطة لا تتناسب مع بعض الدول (فمثلا تستطيع كل الدول أن تكون أعضاء في منظمة لتصدير واستيراد اللحوم) . وهناك أيضا"المنظمات الحكومية بين الإقليمية"("
(1) المنظمات المنبثقة لا تكونها الدول، ولكن تكونها منظمات أخرى عادة، ثم تصنف الدول تلقائيا كاعضاء في هذه المنظمات المنبثقة عندما تكون جزء من المنظمة المكونة لها. وتعتمد معظم المنظمات المنبثقة على المنظمة الأم من حيث البيروقراطية والتمويل اللازمين
(2) مناك جدل كبير حول كيفية تحديد الأقاليم في العلاقات الدولية(انظر على سبيل المثال , Lenske