فهرس الكتاب
يوضح أن الدول الأساسية في الاتحاد الأوروبي أكثر اندماجا في تجمع المنظمات العالمية من أي إقليم أخر. وبالمثل فإن درجة الكثافة الإقليمية لهذه الدول في 2004 كانت أعلى من نظيرتها لكل أوروبا بثلاث مرات تقريبا، مما يوضح أن الانقسامات التاريخية الناتجة عن الحرب الباردة لم تتلاش بعد، بالرغم من الجهود الكبيرة التي يبذلها الاتحاد الأوروبي لاحتضان الدول الأوروبية الجديدة" (1) ."
وبالإضافة إلى تكوين درجات الكثافة، يستطيع تحليل الشبكات تقديم عرض بياني للتقاطع في العضوية بين المنظمات العالمية والإقليمية وبين الإقليمية، مما يقدم صورة منظورة للعلاقات المتغيرة بين عضوية الدولة والتغيرات في مختلف أنواع المنظمات، ونظرا لأن مجموعة المنظمات الرسمية بين الحكومية تعمل على ثلاثة مستويات متداخلة في نفس الوقت؛ فقد قمنا بإعداد رسوم بيانية لشبكات الدول المتصلة من خلال روابط هذه المنظمات على المستوى العالمي والإقليمي وبين الإقليمي، و في محاولة لجعل هذه الرسوم قابلة للقراءة، فإننا نظهر فقط العلاقات بين الدول التي تعتبر تفوق المتوسط" (2) ، بحيث أن البناء التنظيمي الإقليمي المهم - والأكثر انتشارا- لا يختفي تحت البناء التنظيمي العالمي أو بناء تنظيمي أكثر كثافة بين الأقاليم، كما يمكن أن يحدث لو عاملنا كل المنظمات على قدم المساواة."
(1) انظر (2007) Saiderman and Ayres بالنسبة للدول الأعضاء الجديدة في الاتحاد الأوروبي
(2) نتحدد الارتباطات فوق المتوسطة نسبة إلى الكثقة المتوسطة والانحرافات المعيارية. وقد تم الانتصار
في العرض البياتي على الدول المرتبطة بانحراقين معياريين فوق الكثافة المتوسطة تلك النظم.