الصفحة 328 من 384

التصميمية القوية يجب أن يستعر في إظهار وظائف المنظمات الحكومية المتمثلة في تخفيف النزاعات (2005 ,. Gantzke et al) . ويترتب على هذا القول أنه يجب على الباحثين استبعاد المنظمات الحكومية الضعيفة من تحليلاتهم. ومع ذلك، يشير تحليلنا إلى أن هذه المقاربة ستكون خاطئة. فبينما تستطيع المنظمات ذات الخصائص التصميمية القوية تخفيف المستويات العليا من النزاعات بين الدول الأعضاء، إلا أنه يبدو بالنسبة لبعض الدول أن العضوية المشتركة في كل من المنظمات القوية والضعيفة تولد فرصا للمزيد من النزاعات منخفضة المستوى، والتي يمكن أن تؤدي بدورها إلى زيادة مستويات النزاع المرتفعة بين هذه الدول. فكما ذكرنا في الفصل الأول، يعتبر تمييز المنظمات الرسمية بين الحكومية أكثر أهمية لبعض المسائل البحثية، وهذه النتائج تؤكد هذا الادعاء

لقد وضعنا بحثنا في بيئة مصممة لمراقبة دول ذات خصائص غير عادية: دول جديدة ذات مؤسسات سياسة خارجية جديدة تحتوي على ذاكرة مؤسسية قليلة مناسبة لعلاقات السياسة الخارجية القائمة حاليا، وتعمل في سباق تغير وتحول جوهري، بينما كانت قوة کبري (روسيا) في الجوار تحاول إعادة تأسيس بعض مظاهر السيطرة على النطاق. وتكشف الخرائط المبدئية للمنطقة عن وجود مجال محلي لهذه الدول (تزايد الارتباط المؤسسي الإقليمي على حساب الارتباط العالمي) وعن درجة التجسيد المؤسسي للمحاولات الروسية لفرض السيطرة بين الإقليمية. وقد سمح لنا استخدام هذا النوع من المواقع لبحثنا بالنظر إلى تأثير القرص الممكنة المعالجة المعلومات من خلال المنظمات بين الحكومية بدون التنقيح المؤسسي النمطي (بيروقراطيات السياسة الخارجية القائمة في جوار خطر ومضطرب؛ حيث يحتاج صانعو السياسات إلى الاستجابة السريعة للظروف المتغيرة. ومع ذلك، تتمثل إحدى النتائج الواضحة لاختبار موقع البحث في إمكانية تعميم هذه النتائج على الدول الأخرى التي ظهرت حدي في مصق أكثر استقرارا أو خلال أوضاع عالمية أكثر استقرارا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت