فهرس الكتاب
المشتركة، أو فرق التنسيق، أو الفرق الفنية، أو اللجان، وقوات العمل، أو المشاركات. ففي مثل هذه الظروف، قد تلتقى الدول بانتظام، ولكن لا يوجد مقر رئيس رسمي، ولا ألية بيروقراطية رسمية؛ حيث تتصف هذه الأنواع من التنظيمات المؤسسية بوجود اتفاقيات قانونية ضعيفة، وتعتبر الجنة تنسيق نهر أمور"، التي أقامتها الصين وروسيا ومنغوليا في 2004 كوسيلة للتعاون بين هذه الدول، مثالا على ذلك. وقد كان حوالي نصف المؤسسات التعاونية التي تكونت ما بين 1975 و 2000 سطحية في تعاونها أو ضعيفة بطبيعتها."
وعلى الجانب الأخر من مدى التعاون، هناك"المنظمات الرسمية بين الحكومية. وهذه المؤسسات تلبي كل المتطلبات الرسمية، بما في ذلك رفع درجة التنظيم البيروقراطي والاستقلالية والاستقلال المالي (2008 ,. Volgy et al) . ونظرا لأن المؤسسات التي على هذا المستوى من التعاون تتصف بالاستقلال المالي، لم يتأهل لذلك سوى القليل من التنظيمات المؤسسية الحوضية التعاونية؛ حيث تم تحديد سبع منظمات رسمية فقط في مجموعة البيانات. وقد تأسس ثلاث منظمات منها في 1978 في أفريقيا، بينما ظهرت المنظمات الأربع الأخرى في الخمسينيات والستينيات. وتعتبر"اللجنة الدولية لحماية نهر الراين"، التي تأسست في 1950 من خمس دول أوروبية (سويسرا وألمانيا وفرنسا ولوكسمبورج وهولندا) ، مثالا على ذلك."
ويوجد فيما بين نموذج التعاون السطحي الضعيف ووجود منظمة حكومية رسمية مستوى"عميق"من التعاون (جدول 11) ؛ حيث يتصف هذا المستوى بمستوى أكثر تعقيدا من التنظيم البيروقراطي، مقارنة بالتعاون السطحي
الضعيف)، ويشمل تنظيمات الاجتماعات منتظمة للدول المشاركة، ومركز رئيس دائم للأمانة مع هيئة مستقلة. ومع ذلك، لا تتمتع المؤسسات على هذا المستوى بالاستقلال المالي، وتعتمد أساسا على المنظمات المانحة لتمويل مشروعات حوض