بالحراك الاجتماعي؛ كاثوليكية اكثر من كونها بروتستانتية. وعلى كل حال، فان المكسيك تشبه انجلترا والولايات المتحدة على صعيد المؤسسات؛ فقد سعت، بسبب تجربتها في الحروب الداخلية المتكررة، إلى نظام حکوم? تمثيلي، وكانت واعية لحاجتها الماسة لوجود احزاب سياسية. وفي الحالة المكسيكية تكمن امكانية البرهنة على عدم صحة نموذج التحول الحرج.
وأخيرا، فإن الجماعة الأوروبية قد اختيرت بوصفها الحالة الاقليمية الوحيدة التي تتطور فيها المؤسسات العسكرية، والتمثيلة والحزبية التي تتجاوز الحدود الوطنية، بصورة متوازنة. لقد كان لدى الجماعة الأوروبية من التجربة التاريخية ما يمكنها من توفير مثال محتمل وملائم لتطبيق نموذج التحول الحرج على الظروف التي تتجاوز الحدود الوطنية، خصوصا في مناطق أخرى.
آن دراسات الحالة هي في العادة من بين الدراسات الضرورية للتمهيد لدراسات اضافية اوسع او اكثر نسقية. وفي مثل هذه الأوضاع قد تسهل الحالات عملية عزل المتغيرات المهمة، وتمكن المرء من اقتراح فرضيات مقبولة ظاهر يا تخدم كعوامل مساعدة توضيحية او موجهة للاستقصاء او بناء النموذج، واذا كان لدينا اكثر من حالة، فانها توفر
كذلك بيانات كمية اولية لفحص الفرضيات والمقترحة. وبالتالي، فان نتائج البحث التي توصلنا إليها - بخصوص بلدان مثل انجلترا، والولايات المتحدة، والمكسيك، ومثال الجماعة الأوروبية - تدفع إلى القيام بدراسات للتحولات الحرجة لدى شعوب واقاليم آخري.
أن دراسة الحالة تعاني، حتى في حال اعتمادها على خطة تمهيدية مصممة بصورة جيدة أو على استبيان، من كل عوامل الضعف والوهن المنهجيين التي تنشأ عن ذاتية المراقب المفرطة، ومن التفعيل غير الكافي للمتغيرات، ومن البيانات الكمية غير الكافية؛ وكما في كل انواع البحث الاسترجاعي، فانها تعاني من العجز عن التحكم في المتغير غير المستقل. وفي بحثها عن اكثر الأسباب الممكنة لحادثة وقعت في الماضي، تعمل طريقة دراسة الحالة على