فهرس الكتاب
الانجليزي، قد بدأوا بالتدريج يعاملون كممثلين اللآخرين )) . (بيتكين 1967، ص 3) .
أن أول من قام بتحليل نظري مستفيض للتمثيل بوصفه علاقة سياسية تقوم بين القادة الممثلين) و الاتباع (الاعضاء الذين ينتمون إلى جماعة معينة، المواطنين، الناخبين، الخ) هو توماس هوبز Thomas Hobbes في الفصل السادس عشر من كتابه «اللوياثان Leviathann .J . S الذي صدر عام 1951. وبعد مرور حوالي مائتي عام، کرس جون ستيورات ميل Mill كتابا كاملا عام 1861 لما سماه «بحث في الحكومة النيابية» .
في هذه الأثناء استمر تطور عملية التمثيل السياسي في الكنيسة الكاثوليكية في انجلترا، والولايات المتحدة، وفرنسا، وفي أقطار اخرى، وذلك من خلال اجراء ترتيبات دستورية، خصوصا في الولايات المتحدة عام 1787، وفي فرنسا عام 1791؛ وكذلك في المناظرات التي دارت بين القادة؛ وفي خطابات ادموند بيرك. E, Burke و كتاباته التي تعود الى ثمانينات القرن الثامن عشر وتسعيناتة، وفي اوراق جيمس ماديسون J, Madison وفي الممارسة السياسية كذلك؛ مثل التحول من تمثيل الطبقات الى تمثيل المقاطعات في البرلمان الانجليزي، وفي التحول الى ادارة الاحزاب السياسية لقائمة المقترعين للانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة.
أن التمثيل السياسي يناط في بعض الأحيان، وبصورة خاصة، بعض المسؤولين او الادارات الحكومية. ولقد جرت الاشارة الى الملوك والطغاة والرؤساء بوصفهم بمثلون الجماهير المختلفة التي تخضع لحكمهم. كما جرت الاشارة الى لجان اوليغار كية (اقلية) صغيرة أخذت شكل مجالس، ومجالس وزراء، ومكاتب سياسية، و اشياء من هذا القبيل، بوصفها ممثلة للمصالح العامة في مجتمع سياسي معين. أن التمثيل الشامل للمصالح يأخذ فرصنه الأفضل على كل حال في الجمعيات التمثيلية، لكنها ليست الفرصة الأكيدة والمضمونة بالضرورة، عندما يكون هناك جمعيات تمثيلية تضم عددا لا حصر له من الأعضاء أو عدة مئات منهم.