الدعاة، ونقصًا في التربية، لعل من دروس هذه الأحداث اكتشافنا لهذا الخلل حتى نتفاداه.
ويمكن مما سبق تلخيص هذا الخلل في النقاط التالية:
1 ـ عدم التربية على طلب العلم الشرعي من مصادره الصحيحة وأصوله المنضبطة.
2 ـ عدم التربية على طلب العلم والفقه بالواقع، والوعي الصحيح بسبيل المؤمنين فيه، وبسبيل المجرمين.
3 ـ هناك خلل في القلوب، وفساد في القصود، لابد من تداركه، والاهتمام بتزكية القلوب وتربيتها على الإخلاص لله عز وجل وإنشاءهم
الآخرة والزهد في الدنيا، وعدم طلب محمدة الناس، والتربية على الصبر والثبات أمام الشهوات والمغريات.
وعندما يتم التغلب على هذه الأنواع من الخلل، ويربى الناس عليها، وعلى طلبها؛ فإنه بإذن الله تتم العصمة من الفتن وأخطارها؛ فبالعلم بدين الله، والعلم بالواقع تتقى الشبهات، وبحسن القصد، والإخلاص لله عز وجل والصبر أمام المغريات تتقى الشهوات، والله أعلم.
وبعد:
فإن الدروس والحكم كثيرة وكثيرة، وليس مقصود البحث هنا هو التفصيل فيها، ولكن ذكرت بعض هذه العبر والحكم والمصالح من هذا الحادث المحيط بنا هذه الأيام، لنتذكر من خلاله أن لأسماء الله عز وجل وصفاته لوازم ومقتضيات لا يتم الإيمان إلا بها، ومن هذه