فهرس الكتاب
13 -لَمْ يَدْرِ كُنْهَ الْوَصْفِ مِنْهُ الْوَاصِفُونْ * وَلَمْ يُحِطْ بِأمْرِهِ الْمُفَكِّرُونْ
14 -وَإنَّمَا التَّفْكِيرُ فِي آيَاتِي [1] * رَبِّ الْوَرَى وَلَمْ يَكُنْ فِي الذَّاتِي
15 -لاَ شَيءَ مِنْ عِلْمٍ لَهُ بِهِ يُحَاطْ * إِلاَّ بِمَا فِي آيَةِ الْكُرْسِيْ يُنَاطْ
16 -فَاللهُ جَلَّ الْعَالِمُ الْخَبِيرُ * وَرَبُّنَا الْمُدَبِّرُ الْقَدِيرُ
17 -ورَبُّنَا السَّمِيعُ وَالبَصِيرُ * وَهْوَ الْعَلِيُّ الْمَاجِدُ [2] الْكَبِيرُ
18 -وَهُوَ فَوْقَ عَرْشِهِ الْمَجِيدِ * وَفِيهِ بَحْثٌ ليَسْ بِالْجَدِيدِ
19 -أَعْنِي بِذَاكَ قَوْلَهُ: (بِذَاتِهْ) * جَمَّتْ مَبَاحِثُ بِتَأْويلاَتِهْ [3]
(1) -الياء من قَولِي: (آياتِي) ياءُ الإطلاقِ وليستْ ياءَ المتكلِّم، فليُتنبَّهْ لهَا.
(2) -فائدة: يُقال: إن (الماجد) ليس من أسماء الله سبحانه وتعالى، لأن: الحديث الوارد فيه لا يصح، قال ابن القيم في: (بدائع الفوائد) (1/ 168) ، و (فتاوي محمد بن إبراهيم) (1/ 205) : ( ... فلا يثنى علي-أي: الله-إلا بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، وكذلك لا يسأل إلا بها، فلا يقال: يا موجود، أو: يا شيء، أو: يا ذات، اغفر لي، وارحمني، لكنه يجوز أن يدخل في باب الإخبار عن الله، لا من باب التسمية والأول أوسع-انظر:(الإنباه إلى ما ليس من أسماء الله) (ص:27/ 28/42) لصالح بن عبد الله العصيمي.
(3) -وقولي: (جَمَّتْ) أي: كثرت مَبَاحِثُ بِتَأويلاَتِهِ، وقال الحافظ الذهبي في: (العلو) (ص:172) : (وقد نقموا على ابن أبي زيد في قوله:(بذاته) ، فليته تركها).
وعلق المحدث الألباني على كلام الحافظ الذهبي في مقدمة: (مختصر العلو للعلي الغفار) (ص:17/ 18) قائلًا: (وهذه اللفظة"بذاته"، وإن كانت عندي معقولة المعنى، وأنه لا بأس من ذكرها للتوضيح، فهي كاللفظة الأخرى التي كثر ورودها في عقيدة السلف وهي لفظة:"بائن"في قولهم:"هو تعالى على عرشه، بائن من خلقه"، وقد قال جماعة منهم كما ستراه في هذا:(المختصر) في التراجم الآتية:
1 - (45 - عبد الله بن أبي جعفر الرازي) .
2 - (53 - هشام بن عبيد الله الرازي)
3 - (56 - سُنيد بن داود المصيصي الحافظ) .
4 - (67 - إسحاق بن راهويه، عالم خراسان) ، وذكره عن ابن المبارك.
5 - (77 - أبو زرعة الرازي) .
6 - (78 - أبو حاتم الرازي) ، وحكياه عن العلماء في جميع الأمصار.
7 - (79 - يحيى بن معاذ الرازي) .
8 - (84 - عثمان بن سعيد الدارمي الحافظ) .
9 - (أبو جعفر بن أبي شيبة) ، وكل هؤلاء من القرون الثلاثة المشهود لهم بالخيرية، ثم:
10 - (108 - حماد البوشنجي الحافظ) ، وحكاه عن أهل الأمصار.
11 - (109 - إمام الأئمة ابن خزيمة) .
12 - (125 - أبو القاسم الطبراني) .
13 - (133 - ابن بطة) .
14 - (141 - أبو نعيم الأصبهاني) ، وعزاه إلى السلف.
15 - (142 - معمر بن زياد) .
16 - (155 - الفقيه نصر المقدسي) .
17 - (158 - شيخ الإسلام الأنصاري) .
18 - (164 - ابن موهب) .