فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 417

20 -بِعِلْمِهِ فِي سَائِرِ الْمَكَان [1] * وهو جَلَّ خَالِقُ الإِنْسَانِ

21 -يَعْلَمُ مَا قَدْ وَسْوَسَتْ نَفْسُ الْعَبِيدْ [2] * لأَنَّهُ أَقْرَبُ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدْ

22 -كَذَاكَ مَا يَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةِ * إِلاَّ وَعَالِمٌ بِهَا ذُو الْقُدْرَةِ

23 -لآِخِرِ الْمَذْكُورِ ِفي الأَنْعَامِ [3] * فَلَمْ يَغِبْ شَيءٌ عَنِ الْعَلاَّمِ

24 -فَإِنَّهُ جَلَّ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى * كَمَا قَرْأْنَا وَعَلَى الْمُلْكِ احْتَوَى

25 -أسْمَاؤُهُ الْحُسْنَى صِفَاتُهُ الْعُلَى * مَا زَالَ مَوصُوفًا بِهَا مَنْ قَدْ عَلاَ

26 -تَعَالَتِ الأَسْمَاءُ وَالصِّفَاتُ * عَنْ أَنْ يُقَالَ هِيَ مَخْلُوقَاتُ

(1) -وقولي: (الْمَكَانِ) : المراد به الأمكنة، لأن أل في: (الْمَكَانِ) للاستغراق، ويحتمل أن يُروى البيت:

(فِي سَائِرِ الأكوان * ) .

(2) -وقولي: (نَفْسُ الْعَبِيدْ) أطلقتُ (النفس) والمراد به: (النفوس) لإضافتها إلى المعرف، وقال سيدي عبد الله ابن الحاج في: (مراقي السُّعُودي) (1/ 457/460 - مع حلي التراقي) :

أَوْ: بِإِضَافَةٍ إِلَى الْمُعَرِّفِ * إِذَا تَحَقَّقَ الْخُصُوص قَدْ نُفِي

(3) -صدر هذا البيت فيه تلميح وإشارة إلى الآية، وهذا لا يسمى تضمينًا، والتضمين نوعان:

1 -النوع الأول: تضمين الشاعر من شعر غيره، وهذا ليس عيبًا من عيوب الشعر، لكن من شرطه أن يكون المضمَّن مشهورًا، أو: يشير المضمِّن إليه، أو: يقوس عليه، وإلا كان سرقة.

2 -النوع الثاني: أن يكون التضمين عيبًا من عيوب الشعر، وهو أن يكون البيت متعلقًا بالبيت، أو: الأبيات التي بعده.

وفيه التعريض بفقيه كبير عصريِّ ابن رشد وهو كثيرة التضمين.

وقولي: (لآخر المذكور) أي: في قوله تعالى: (وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت