فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 417

22 -ذُو عِزَّةٍ أو: شُهْرَةٍ وغرابةٍ * خُلْف شهير طائل الأذيال [1]

23 -والشأن تنبيه وإيماء إلى * تلك الأقاول دون بسط مقال

24 -ثم المؤننُ كالمعنعن فاقبلَن * مِمَّنْ مِنَ التَّدْلِيسِ لَمْ يَنِ خَالِ [2]

25 -هذا وذو الإبهام في سند وفي * متن إلى التفصيل من إجمال [3]

26 -فلرب عال قد تقاصر رتبةً * ولكم تسامى نازل برجال

27 -للصحب موقوف يضاف وأطلقوا * وإلى سواهم قيدوا بعقال

28 -ولقد رواه تابعي وكيفما * قد كان سنًا فهو ذو الإرسال

29 -أما الذي سموه منقطعًا فلا * يرجو اتصالًا سائلَ الأحوالِ

30 -ما اثنان منه ساقطان تواليا * فهُو الذي وسموه بالإعضال

31 -واحذر من التدليس أنواعًا وما * يُوهِمْ مساواةً فشر خصال [4]

(1) -يقولون: (الخلاف في هذه المسألة طويل الذيل قليل النيل) .

(2) -وقولي: (لم ين) أي: لا يزال خاليًا من التدليس.

(3) -وإن شئت قلت:

ما رام ذو الإبهام في سند وفي * متن إلى التفصيل من إجمال

وقولي: (ما رام) معناه: ما فارق ولا خرج من الإجمال إلى التفصيل، ما زال مجهولًا، لم يُعيَّن الراوي بعد، يقال: لا يريم أي: لا يفارق، وقد قال الشاعر:

(لِمَنْ طَلَلٌ بِرَامَةَ لاَ يَرِيمُ * عفا، وخلا لهُ عهدٌ، قديمُ) .

وقال آخر:

(أبانا فلا رمتَ منْ عندنا * فَإنّا بِخَيْرٍ إذَا لَمْ تَرِمْ)

أي: إذا لم تفارق).

(4) -وقولي: (وما) : شرطية.

لا نعرف القدر، قال بعضهم: (لا يعرف حتى في الآخرة) ، العيب عيب الأديان لا عيب الأبدان، فإنها لا تعمى الأبصار، المتنبي:

وما انتفاع أخي الدنيا بناظره * إذا استوت عنده الأنوار والظلم.

التدليس نوعان: تدليس إسناد، أو: سماع-يدخل فيه تدليس القطع، والعطف، وتدليس السكوت، والتجويد.

الثاني: تدليس الشيوخ يسميه، أو: يكنيه، أو: يصفه بما لا يعرف به كي لا يعرف ولا يُهتدى إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت