50 -ما فيه راو لم يسم مبهم * وفيه تفصيل لديهم يعلم
51 -فعندهم في مبهم الإسناد * ضر وذا في المتن غير باد
52 -ومنكر ما قد رواه من روى * عنه قبول ما تفرد انزوى [1]
53 -وبعضهم ضبطه بغير ذا * فخذ من المطولات مأخذا [2]
54 -وما تفرد به متروك * فإنه طبقَ اسمه متروك [3]
55 -وهو كثير السهو والنسيان * والكذِب الجم على الإنسان [4]
56 -وما على خير الورى موضوع * فذاك عندهم هو الموضوع
57 -ولا رواية له بحال * إلا بتمييز له أو: حال [5]
58 -هذا وللوضع أناس عرفوا * به وسبعة له قد صنفوا
59 -هم الزنادقة والمبتدعه * أو: ذا لهم بضاعة مستبضَعَه [6]
60 -كذا ذوو الأغراض والآراء * وهم أعم من ذوي الأهواء [7]
61 -كذاك قوم نسبوا للزهد * وربما جرى بغير قصد
62 -والمتفقهة والزهاد * أخطر مَن للافترا قُصَّادُ [8]
(1) -انزوى عنه وتنحى عنه قبول ما روى-انزوى إليه، وانزوى عنه-وعنه متعلقة بقوله: (زوى) أي انزوى عنه قبول ما تفرد منه.
(2) -بعضهم ضبط المنكر بغير هذا ومن أراد التوسع فعليه بالأمهات.
(3) -طبق-المطابق-: حال من الضمير من الضمير في خبر متروك-متروكًا حال كونه مطابقًا لاسمه.
(4) -وقولي:"الإنسان": اسم جنس، أي الناس-والاستثناء معيار وميزان ودليل العلوم يعرف به الخفي من العلوم، لأنه لا يستثنى إلا من عام ونحوه، والمفرد لا يستثنى منه، وهذا معلوم في لغة العرب أن الاستثناء لا يكون إلا من عام.
(5) -التمييز يبين ما انبهم من الذوات، والحال يبين ما انبهم من الهيئات، أي: لا تجوز روايته بحال من الأحوال، وعبرنا عن ذلك بالتمييز والحال لأنهما مبينان.
(6) -وقولي: (مستبضعة) أي: بضاعة يتجرون بها.
(7) -وقولي: (وهم) : أي ذوو الأغراض أعم من ذوي الأهواء وليس تكرارًا.
(8) -أي: القاصدون.