وسميته: (تقريب التهذيب) ، والله سبحانه وتعالى أسأل أن ينفع به قارئه وكاتبه والناظر فيه- (وناظمه) -وأن يبلغنا من فضله، وإحسانه ما نؤمله ونرتجيه، إنه ولي ذلك والقادر عليه، لا إله إلا هو، عليه توكلت وإليه أنيب).
وقد أشرت إلى هذه الرموز بقولي:
88 -فَالْـ"خَاءُ"لِلْجُعْفِيِّ في: (الصحيح) * وَحَيْثُ عَلَّقَ فَبِالتَّلْوِيحِ
89 - (بِخَتْ) وَفِي:"الأَدَبِ"ذِي الإِفْرَادِ [1] * و"خَلْقِ أَفْعَالِ"الْعِبَادِ بَادِي [2]
90 -"بَخٍ""عَخٍ"وَذَا عَلى حَسَبِ مَا * فِي اللَّفِّ وَالنَّشْرِ [3] لَدَيْهِمْ عُلِمَا
91 - (جُزْءُ الْقِرَاءَةِ) بِـ"رَاءٍ"أُوْمِيَا [4] * وَالرَّفْعِ لِلْيَدَيْنِ أُومِئُ بِـ"يَا"
92 -وَ (الْمِيمُ) إِنْ ذَكَرْتُهَا فَلْتَعْلَمِ * بِأنَّهَا إِشَارَةٌ لِمُسْلِمِ
93 -وَلأَبِي دَاوُدَ أُومِئُ بِ"دِي" [5] * وَلِـ (لْمَرَاسِيلِ) إِلَيْهِ بِـ"مَدِي"
94 -هَذَا وَفِي: (فَضَائِلِ الأَنْصَارِي) "صَدْ"* لَهُ الإِشَارَةُ وَفِي: (النَّاسِخِ) "خَدْ"
95 -وَلِلتَّفَرُّدِ بِـ"قَا" (الْقَدَرِ) "قَدْ"* وَالـ"لاَّمَ"فَاعْلَمْ لِـ (لْمَسَائِلِ) فَقَدْ [6]
96 - (مسندِ مالك) بـ"كَدْ"وَالتِّرْمِذِيْ* بِالتَّا وَ (تَمَّ) لـ (لشَّمَائِلِ) احْتُذِي
97 -وَلِلنَّسَائِيِّ إِشَارَةٌ بِـ"سِ"* ثُمَّ لِـ"مُسْنَدِ"عَلِيٍّ بِـ"عَسِ"
98 -ثم إلى (مسند مالكٍ) بِـ"كَنْ"* والـ"قافُ"لاِبْنِ مَاجَةٍ حَيْثُ اسْتَكَنْ [7]
99 -عَنْ كَمُرَادِيَّ وَفِي: (التَّفْسِيرِ) * بِالْـ"فَاءِ وَالْقَافِ"عَلَى تَقْرِيرِي
(1) -قصدت بذلك: (الأدب المفرد) .
(2) -بادي، أي: ظَاهِرٌ.
(3) -و (بخ) هو إشارة إلى البخاري في: (الأدب المفرد) ، و (عخ) البخاري أيضًا في: (خلق أفعال العباد) ، فهو من باب اللف والنشر المرتب.
(4) -أُومِيا: أي: أُشِيرَ إليه.
(5) -الياء زيد للروي.
(6) -وقولي: (فقَدْ) أي: فَحَسْبُ، معناه: أنه يشير إلى (المسائل) بـ (اللام) فقط، ولا زيادة معه.
(7) -أي: إذا استتر عليك المراد به، وقد بينته في البيت الذي بعد هذا بقولي: (عَنْ كَمُرَادِيَّ ... ) .