الصفحة 8 من 30

-والجمع بين الصيام والإطعام من أسباب دخول الجنة كما قال صلى الله عليه وسلم:"إن في الجنة غرفا يُرى ظاهرها من باطنها, وباطنها من ظاهرها, أعدها الله تعالى لمن أطعم الطعام, وألان الكلام, وتابع الصيام, وصلى بالليل والناس نيام"رواه أحمد،

-يثبت دخول شهر رمضان برؤية هلاله أو بإتمام شعبان ثلاثين يوما, ويجب على من رأى الهلال أو بلغه الخبر من ثقة أن يصوم.

-وأما العمل بالحسابات في دخول الشهر فبدعة, لأن حديث النبي صلى الله عليه وسلم نصّ في المسألة:"صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته", فإذا أخبر المسلم البالغ العاقل الموثوق بخبره لأمانته وبصره أنه رأى الهلال بعينه عُمل بخبره.

-ويجب الصيام على كل مسلم بالغ عاقل مقيم قادر سالم من الموانع كالحيض والنفاس.

و يحصل البلوغ بواحد من أمور ثلاثة: ـ إنزال المني باحتلام أو غيره, ـ نبات شعر العانة الخشن حول القُبُل, ـ إتمام خمس عشرة سنة. وتزيد الأنثى أمرا رابعا وهو الحيض فيجب عليها الصيام ولو حاضت قبل سنّ العاشرة.

-إذا أسلم الكافر أو بلغ الصبي أو أفاق المجنون أثناء النهار لزمهم الإمساك بقية اليوم لأنهم صاروا من أهل الوجوب، ولا يلزمهم قضاء ما فات من الشهر, لأنهم لم يكونوا من أهل الوجوب في ذلك الوقت.

-من مات أثناء الشهر فليس عليه ولا على أوليائه شيء فيما تبقى من الشهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت