-المريض الذي يُرجى بُرؤه ينتظر الشفاء ثم يقضي ولا يُجزئه الإطعام, والمريض مرضا مزمنا لا يُرجى برؤه وكذا الكبير العاجز يُطعم عن كل يوم مسكينا نصف صاع من قوت البلد (وذلك يعادل كيلو ونصف تقريبا من الرز)
-ويجوز أن يجمع الفدية فيطعم المساكين في آخر الشهر ويجوز أن يطعم مسكينا كلّ يوم, ويجب إخراجها طعاما لنصّ الآية ولا يُجزئ إعطاؤها إلى المسكين نقودا, ويُمكن أن يوكّل ثقة أو جهة خيرية موثوقة لشراء الطعام وتوزيعه نيابة عنه.
-من قاتل عدوا أو أحاط العدو ببلده والصوم يُضعفه عن القتال ساغ له الفطر ولو بدون سفر, وكذلك لو احتاج للفطر قبل القتال أفطر وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه قبل القتال:"إنكم مصبحوا عدوكم والفطر أقوى لكم فأفطِروا"رواه مسلم. وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية.
-تُشترط النية في صوم الفرض وكذا كلّ صوم واجب كالقضاء والكفارة لحديث:"لا صيام لمن لم يبيت الصيام من الليل"رواه أبو داود ورجح عدد من الأئمة وقفه كالبخاري والنسائي والترمذي وغيرهم:
ويجوز أن تكون في أي جزء من الليل ولو قبل الفجر بلحظة. والنية عزم القلب على الفعل, والتلفظ بها بدعة وكل من علم أن غدا من رمضان وهو يريد صومه فقد نوى.