والتخلق بالأخلاق الفاضلة .. جزءا من العبادة، مطلوبا كالصلاة والزكاة والصيام والحج [1]
أما طريق المرجئة، الذي يخرج العمل من مسمى الإيمان، ويخرجه من مفهوم العبادة، فهو الطريق الخاسر في الدنيا والآخرة على السواء:
(قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ) [2]
(وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا) [3]
(1) سنعود إلى تفصيل هذا المعنى في فصل تال بعنوان"مفهوم الدنيا والآخرة".
(2) سورة الإسراء [84] .
(3) سورة الأنعام [132] .