الصفحة 109 من 269

13 -وجبنهم عن دخول الأرض المقدسة،

14 -وتحريفهم الكلم،

15 -ونقضهم للمواثيق التي قطعوها على أنفسهم مع الله،

16 -وإيذاؤهم لموسى في نفسه،

17 -وابتلاؤه بقارون الذي بغى على قومه، واعتقد أن المال الذي أتاه الله إنما جاءه بسبب جهده وعلمه، ونحوها من المحن التي جاءت في كتاب الله وهي كثيرة.

5 -ابتلاء عيسى-عليه السلام-:

1 -باتهام اليهود الأنجاس لأمه مريم البتول العذراء الطاهرة بالفاحشة،

2 -وبمعاداة علماء اليهود له،

3 -ومحاولة قتله من قبل الحكام الرومان في تلك الأيام، وذلك بتحريض من علماء اليهود-لعنهم الله، ولعن من يدافع عنهم-ولكن الله سلم.

6 -ابتلاء سيدنا وسيد العالمين أجمعين محمد بن عبد الله سيد العرب والعجم-عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم-ابتلاه الله بما يلي:

1 -باليتم في الصغر-قبل البلوغ، أما بعد البلوغ فلا يُعتبر يتيمًا [1] .

2 -وبالفقر،

3 -وبفقدان أبنائه صغارًا،

4 -وبحسد عشيرته له،

5 -وتوعد أبي جهل له بقوله: (لئن رأيت محمدًا يصلي لأطأنَّ على عنقه) [2] .

6 -وقد خنقه عقبة بن أبي معيط الشقي خنقًا شديدًا [3] ،

7 -ووضعوا الأذى والنجس على ظهره الشريف [4] -صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-

(1) -اليتيم في الآدمي هو كل: (من فقد الأب) ، واليتيم في البهائم: (من فقد الأم) ، واليتيم في الطيور: (من فقد الأب والأم معًا) .

(2) -رواه البخاري في: (صحيحه) (رقم:4958) ، ومسلم في: (صحيحه) (رقم:2797) كتاب: صفات المنافقين، والترمذي في: (جامعه) (5/ 443/444/رقم:3348) كتاب التفسير.

(3) -كما في: (صحيح البخاري) (رقم:4815) ، و (مسند) الإمام أحمد في: (مسنده) (2/ 218) . أما (صحيح مسلم) (رقم:1794 - الجهاد والسير) ، ففيه الوليد بن عقبة بدل عقبة بن أبي معيط. وصوابه ما أثبتنا، كما في: (فتح الباري) (7/ 165) .

(4) -كما في: (صحيح البخاري) (رقم:520) ، و (صحيح مسلم) (رقم:1794) ، و (مسند) الإمام أحمد (20/ 218 - الفتح الرباني) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت