الصفحة 145 من 269

قال محمد تقي الدين الهلالي في بيت صاحب السماحة الأستاذ الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز وفي مدح آل باز عمومًا وفي مدحه خصوصًا في اليوم الأول من شعبان سنة:1397 هـ

خليلي عُوجَا بي لنغتنما الأجرا * على آل باز إنهم بالعلى أحرى

فما منهمو إلا كريم وماجدُُ * تراه إذا ما زرته في الندى بحرا

فعالمهم جَلَََّى بعلم وحكمة * وفارسهم أولى عداة الهدى قهرا

فسل عنهمُ القاموس والكتُبَ التي * بعلم حديث المصطفى قد سمت قدرا

أعُمهموا مدحًا وإني مقصرُُ * وأختص من حاز المعالي والفخرا

إمامَ الهدى عبد العزيز الذي بدا * بعلم وأخلاق أمام الورى بدرا

تراه إذا ما جئته متهللًا * ينيلك ترحيبًا ويمنحك البشرا

وأما قرى الأضياف فهو إمامُه * فحاتم لم يترك له في الورى ذكرا

حليمُُ عن الجاني إذا فاه بالخنا * ولو شاء أرداه وجلله خُسرا

يقابل بالعفو المسيء تكرما ً* ويبدل بالحسنى مساءته غُفرا

وزهده في الدنيا لو آن ابن أدهم * رآه ارتأى فيه المشقة والعسرا

وكم رامت الدنيا تحلُّ فؤاده * فأبدلها نكرًا وأوسعها هَجرا

فقالت له: دعني بكفّك إنني * بقلبك لم أطمع فحسبي بها وَكرا

خطيب بليغ دون أدنى تلعثم * ومن دون لحن حين يكتب أو يقرا

بعصر يرى قُراؤه اللحنَ واجبًا * عليهم ومحتومًا ولو قرأوا سطرا

بتفسير قرآن وسنة أحمد * يُعَمِّر أوقاتًا وينشرها درا [1]

وينصر مظلومًا ويسعف طالبًا * بحاجاته ما إن يخيِّب مضطرا

قضى في القضا دهرًا فكان شُرَيْحَه * بخرج أزال الظلم والحيف والقسرا

وكلية التشريعِ قد كان قُطْبَها * فأفعمها علمًا فنال بها شكرا

وجامعة الإسلام اطلع شمسَها * فعمَّتْ به أنوارُها السَّهْلَ والْوَعرا

(1) -عجر هذا البيت صححته هكذا:

يعمر أوقاتًا ويزيدها حبرًا

وأحد طلبتي صححه هكذا:

يعمر أوقاتًا يشوبها عطرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت