1 -أن يتيقن أن الفجر لم يطلع، مثل: أن يكون طلوع الفجر في الساعة الخامسة، ويكون أكله وشربه في الساعة الرابعة والنصف فصومه صحيح.
2 -أن يتيقن أن الفجر طلع، كأن يأكل الساعة الخامسة والنصف فهذا صومه فاسد.
3 -أن يأكل وهو شاك هل طلع الفجر أو: لا، ويغلب على ظنه أنه لم يطلع؟ فصومه صحيح.
4 -أن يأكل ويشرب، ويغلب على ظنه أن الفجر طالع فصومه صحيح.
5 -أن يأكل ويشرب مع التردد الذي ليس فيه رجحان فصومه صحيح) اهـ.
إلى آخر ما هنالك من الأقوال والأسئلة والأجوبة الكثيرة على شبكة العنكبوت، وفيما ذكرنا كفاية، والله الموفق.
ويلاحظ القارئ الكريم أنني أتوسع في التخريج والتعليق لأسباب، أهمها:
1 -أن يكون في المصادر التي أحيل عليها شرحًا مطولًا، يصعب نقله كاملًا، لذا في الإحالة أذكر المصدر، والصفحة، والرقم، والدار التي طبعت الكتاب، والمحقق ليسهل الرجوع إليه.
2 -ربما يكون الحديث في: (الصحيحين) ، أو: في أحدهما، لكنني لا أقتصر عليهما لزيادة الفائدة والشرح.
3 -هذا الحديث جمعت فيه بين الشرح، والتعليق، والتخريج، يُعرف هذا بجلاء من اسم الكتاب: (الروض الفائق شرح رسالة"بيان الفجر الصادق") .
4 -قد أقوم بتخريج حديث واحد عدة مرات، وهذا مقصود لزيادة الفوائد، ولزيادة الإحالة على مراجعة لها علاقة بالموضوع.
5 -وهذا التعليقات عبارة عن رؤوس أقلام سجلتها أثناء قراءتي لكتب السنة، وكتب الفقه داخل زنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان، وقليل منها بالسجن المحلي بطنجة.
6 -شرحت ما يلزم شرحه من الجوانب اللغوية والفقهية والحديثية بعبارة موجزة مقتضبة ومقتصدة، ولم أشأ الاستطراد أكثر في ذكر أقوال المذاهب الأربعة وغيرها.
وهنا أريد أن أهمس في آذانكم إلى أن المؤلف لهذا السفر عالم كبير صيته بلغ الملوين [1] :"أشهر من نار على علم، وأدلته الشمس المنيرة" [2] .
(1) -قالت أم الفضل:"الملوان: أي: الليل والنهار".
(2) -انظر: (السيل الجرار) (1/ 196/197) للشوكاني، و (ضوابط الجرح والتعديل عند الحافظ الذهبي) (1/ 12/113) .