وصفاته، والتفقه في الدين على منهج السلف الصالح من الأخذ بالدليل، والعناية بالتعليل، واستبعاد التقليد فيه.
وانتفع مَن أراد الله به خيرًا بتلك الرسالة الطيبة، ومنذ سنوات، فُقِدت من السوق، وتكرر عليها الطلب، وكثر تصويرُها، ومست الحاجة إلى إعادة طبعها وخِدمتها، فألهم الله ذلك أخانا في الله الأستاذ المؤلف المدرس الداعية، عمر بن مسعود الحدوشي، فَخَدَمَهَا خِدْمَةً عِلْميةً جَيدة، بتخريج أحاديثها وبيان مشكلها، وتحرير رواياتها، وإرجاع ذلك كله إلى مصادره الأصلية الحديثية والفقهية، فلم يكن ذلك إحياءً للرسالة فقط، بل: دَعْمًا وتأييدًا وتخريجًا علميًا يشهد بأهلية القائم به، وبروره بشيخنا الهلالي، نوّر الله مضجعَه، وأجزل ثوابه، ونحن معه إن شاء الله تعالى، والله ولي التوفيق.
تطوان صباح الجمعة 18 ذي القعدة 1422 هـ
وكتبه أبو أُوّيس محمد بوخبزة الحسَني.