فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 587

يجوز أن تكون ما مصدرية على قول سيبويه والجمهور لأن ما المصدرية لا يعود إليها ضمير وفي حاجك ضمير فاعل إذ ليس بعده ما يصح أن يكون فاعلا والعلم لا يصح أن يكون فاعلا لأن من لا تزاد في الواجب ويخرج على قول الأخفش أن تكون مصدرية ومن زائدة والتقدير من بعد مجيء العلم اياك والأصل في ( { تعالوا } ) تعاليوا لأن الأصل في الماضي تعالى والياء منقلبة عن واو لأنه من العلو فأبدلت الواو ياء لوقوعها رابعة ثم أبدلت الياء ألفا فإذا جاءت واو الجمع حذفت لالتقاء الساكنين وبقيت الفتحة تدل عليها و ( { ندع } ) جواب لشرط محذوف و ( { نبتهل } ) و ( { نجعل } ) معطوفان عليه ونجعل المتعدية إلى مفعولين أي نصير والمفعول الثاني ( { على الكاذبين } )

قوله تعالى ( { لهو القصص } ) مبتدأ وخبر في موضع خبر ان ( { إلا الله } ) خبر من اله تقديره وما اله الا الله

قوله تعالى ( { فإن تولوا } ) يجوز أن يكون اللفظ ماضيا ويجوز أن يكون مستقبلا تقديره يتولوا ذكره النحاس وهو ضعيف لأن حرف المضارعة لا يحذف

قوله تعالى ( { سواء } ) الجمهور على الجر وهو صفة لكلمة ويقرأ ( { سواء } ) بالنصب على المصدر ويقرأ ( { كلمة } ) بكسر الكاف وإسكان اللام على التخفيف والنقل مثل فخذ وكبد ( { بيننا وبينكم } ) ظرف لسواء أي لتستوي الكلمة بيننا ولم تؤنث سواء وهو صفة مؤنث لأنه مصدر وصف به فأما قوله ( { ألا نعبد } ) ففي موضعه وجهان أحدهما جر بدلا من سواء أو من كلمة تقديره تعالوا إلى ترك عبادة غير الله والثاني هو رفع تقديره هي أن لا نعبد الا الله وأن هي المصدرية وقيل تم الكلام على سواء ثم استأنف فقال بيننا وبينكم أن لا نعبد أي بيننا وبينكم التوحيد فعلى هذا يجوز أن يكون أن لا نعبد مبتدأ والظرف خبره والجملة صفة لكلمة ويجوز أن يرتفع الا نعبد بالظرف ( { فإن تولوا } ) هو ماض ولا يجوز أن يكون التقدير يتولوا لفساد المعنى لأن قوله ( { فقولوا اشهدوا } ) خطاب للمؤمنين ويتولوا للمشركين وعند ذلك لا يبقى في الكلام جواب الشرط والتقدير فقولوا لهم

قوله تعالى ( { لم تحاجون } ) الأصل لما فحذفت الألف لما ذكرنا في قوله ( { فلم تقتلون } واللام متعلقة بتحاجون( { إلا من بعده } ) من يتعلق بأنزلت والتقدير من بعد موته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت