فهرس الكتاب

الصفحة 547 من 587

قوله تعالى ( { فأما إن كان } ) جواب أما ( { فروح } ) وأما إن فاستغنى بجواب أما عن جوابها لأن ( { إن } ) قد حذف جوابها في مواضع والتقدير فله روح ويقرأ بفتح الراء وضمها فالفتح مصدر والضم اسم له وقيل هو المتروح به والأصل في ( { وريحان } ) وريوحان على فيعلان قلبت الواو ياء وأدغم ثم خفف مثل سيد وسيد وقيل هو فعلان قلبت الواو ياء وإن سكنت وانفتح ما قبلها

قوله تعالى ( { فنزل } ) أي فله نزل ( { وتصلية } ) بالرفع عطفًا على نزل وبالجر عطفًا على حميم و ( { حق اليقين } ) اي حق الخبر اليقين وقيل المعنى حقيقة اليقين و ( { العظيم } صفة لربك ) وقيل للإسم والله أعلم سورة الحديد بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى ( { يحيي } ) يجوز أن يكون حالا من الضمير المجرور والعامل الاستقرار وأن يكون مستأنفًا

قوله تعالى ( { والرسول يدعوكم } ) الجملة حال من الضمير في تؤمنون

قوله تعالى ( { وقد أخذ } بالفتح أي الله أو الرسول وبالضم على ترك التسمية

قوله تعالى ( { من أنفق } ) في الكلام حذف تقديره ومن لم ينفق ودل على المحذوف قوله تعالى ( { من قبل الفتح }

قوله تعالى ( { وكلا وعد الله الحسنى } قد ذكر في النساء

قوله تعالى ( { يوم ترى } هو ظرف ليضاعف وقيل التقدير يؤجرون يوم ترى وقيل العامل( { يسعى } ) ويسعى حال و ( { بين أيديهم } ) ظرف ليسعى أو حال من النور وكذلك ( { وبأيمانهم } ) وقرىء بكسر الهمزة والتقدير بأيمانهم استحقوه أو وبأيمانهم يقال لهم ( { بشراكم } ) وبشراكم مبتدأ و ( { جنات } ) خبره أي دخول جنات

قوله تعالى ( { يوم يقول } هو بدل من يوم الاول وقيل التقدير يفوزون وقيل التقدير إذكر( { انظرونا } ) انتظرونا وأنظرونا أخرونا و ( { وراءكم } ) اسم الفعل فيه ضمير الفاعل أي ارجعوا ارجعوا وليس بمعروف لقلة فائدته لأن الرجوع لا يكون الا إلى وراء والباء في ( { بسور } ) زائدة وقيل ليست زائدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت