فهرس الكتاب

الصفحة 491 من 587

ينوش إذا تناول والمعنى من أين لهم تناول السلامة ويقرأ بالهمز من أجل ضم الواو وقيل هي أصل من ناشه يناشه إذا خلصه والله أعلم سورة فاطر بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى ( { فاطر السماوات } ) الاضافة محضة لأنه للماضي لا غير فأما ( { جاعل الملائكة } ) فكذلك في أجود المذهبين وأجاز قوم أن تكون غير محضة على حكاية الحال و ( { رسلا } ) مفعول ثان و ( { أولي } ) بدل من رسل أو نعت له ويجوز أن يكون جاعل بمعنى خالق فيكون رسلًا حالا مقدرة و ( { مثنى } ) نعت لأجنحة وقد ذكر الكلام في هذه الصفات المعدولة في أول النساء و ( { يزيد في الخلق } ) مستأنف

قوله تعالى ( { ما يفتح الله } ما ) شرطية في موضع نصب بيفتح و ( { من } ) رحمة تبيين لما

قوله تعالى ( { من خالق غير الله } يقرأ بالرفع وفيه وجهان أحدهما هو صفة لخالق على الموضع وخالق مبتدأ والخبر محذوف تقديره لكم أو للأشياء والثاني أن يكون فاعل خالق اي هل يخلق غير الله شيئًا ويقرأ بالجر على الصفة لفظًا( { يرزقكم } ) يجوز أن يكون مستأنفًا ويجوز أن يكون صفة لخالق

قوله تعالى ( { الذين كفروا } يجوز أن يكون مبتدأ وما بعده الخبر وأن يكون صفة لحزبه أو بدلًا منه وأن يكون في موضع جر صفة لأصحاب السعير أو بدل منه والله أعلم

قوله تعالى ( { حسرات } ) يجوز أن يكون حالا أي متلهفة وأن يكون مفعولًا له

قوله تعالى ( { يرفعه } ) الفاعل ضمير العمل والهاء للكلم أي أي العمل الصالح يرفع الكلم وقيل الفاعل اسم الله فتعود الهاء على العمل

قوله تعالى ( { ومكر أولئك } ) مبتدأ والخبر ( { يبور } ) وهو فصل أو توكيد ويجوز أن يكون مبتدأ ويبور الخبر والجملة خبر مكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت