فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 587

قوله تعالى ( { يستبشرون } ) هو مستأنف مكرر للتوكيد ( { وأن الله } ) بالفتح عطفا على بنعمة من الله أي وبأن الله وبالكسر على الاستئناف

قوله تعالى ( { الذين استجابوا } ) في موضع جر صفة للمؤمنين أو نصب على إضمار أعنى أو رفع على إضمارهم أو مبتدأ وخبره ( { للذين أحسنوا منهم واتقوا } ) ومنهم حال من الضمير في أحسنوا و ( { الذين قال لهم الناس } ) بدل من الذين استجابوا أو صفة

قوله تعالى ( { فزادهم إيمانا } ) الفاعل مضمر تقديره زادهم القول ( { حسبنا الله } مبتدأ وخبر وحسب مصدر في موضع اسم الفاعل تقديره فحسبنا الله أي كافينا يقال أحسبني الشيء أي كفاني

قوله تعالى ( { بنعمة من الله } ) في موضع الحال ويجوز أن يكون مفعولا به ( { لم يمسسهم } ) حال أيضا من الضمير في انقلبوا ويجوز أن يكون العامل فيها بنعمة وصاحب الحال الضمير في الحال تقديره فانقلبوا منعمين بريئين من سوء ( { واتبعوا } ) معطوف على انقلبوا ويجوز أن يكون حالا أي وقد اتبعوا

قوله تعالى ( { ذلكم } ) مبتدأ والشيطان خبره و ( { يخوف } ) يجوز أن يكون حالا من الشيطان والعامل الاشارة ويجوز أن يكون الشيطان بدلا أو عطف بيان ويخوف الخبر والتقدير يخوفكم بأوليائه وقرىء في الشذوذ ( / < يخوفكم أولياؤه > / ) وقيل لا حذف فيه والمعنى يخوف من يتبعه فأما من توكل على الله فلا يخافه ( { فلا تخافوهم } ) انما جمع الضمير لأن الشيطان جنس ويجوز أن يكون الضمير للأولياء

قوله تعالى ( { لا يحزنك } ) الجمهور على فتح الياء وضم الزاي والماضي حزنه ويقرأ بضم الياء وكسر الزاي والماضي أحزن وهي لغة قليلة وقيل حزن حدث له الحزن وحزنته أحدثت له الحزن وأحزنته عرضته للحزن ( { يسارعون } ) يقرأ بالامالة والتفخيم ويقرأ يسرعون بغير ألف من أسرع ( { شيئا } ) في موضع المصدر أي ضررا

قوله تعالى ( { ولا يحسبن الذين كفروا } ) يقرأ بالياء وفاعله الذين كفروا وأما المفعولان فالقائم مقامهما قوله ( { أنما نملي لهم خير لأنفسهم } ) فإن وما عملت فيه تسد مسد المفعولين عند سيبويه وعند الأخفش المفعول الثاني محذوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت