فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقد ذكر ضميره هنا وقد تكلمنا عليه في البقرة ( { أن يضلهم ضلالا } ) أي فيضلوا ضلالا ويجوز أن يكون ضلالا بمعنى اضلالا فوضع أحد المصدرين موضع الاخر
قوله تعالى ( { تعالوا } ) الأصل تعاليوا وقد ذكرنا ذلك في آل عمران ويقرأ شاذا بضم اللام ووجه أنه حذف الألف من تعالى اعتباطا ثم ضم اللام من أجل واو الضمير ( { يصدون } ) في موضع الحال و ( { صدودا } ) اسم للمصدر والمصدر صد وقيل هو مصدر
قوله تعالى ( { فكيف إذا أصابتهم مصيبة } ) أي فكيف يصنعون ( { ويحلفون } ) حال
قوله تعالى ( { في أنفسهم } ) يتعلق بقل لهم وقيل يتعلق ب ( { بليغا } ) أي يبلغ في نفوسهم وهو ضعيف لأن الصفة لا تعمل فيما قبلها
قوله تعالى ( { إلا ليطاع } ) في موضع نصب مفعول له واللام تتعلق بأرسلنا و ( { بإذن الله } ) حال من الضمير في يطاع وقيل هو مفعول به أي بسبب أمر الله و ( { ظلموا } ) ظرف والعامل فيه خبر ان وهو ( { جاؤوك } ) ( { واستغفر لهم الرسول } ) ولم يقل فاستغفرت لهم لأنه رجع من الخطاب إلى الغيبة لما في الاسم الظاهر من الدلالة على أنه الرسول و ( { لوجدوا } ) يتعدى إلى مفعولين وقيل هي المتعدية إلى واحد و ( { توابا } ) حال و ( { رحيما } ) بدل أو حال من الضمير في تواب
قوله تعالى ( { فلا وربك } ) فيه وجهان أحدهما أن ( { لا } الأولى زائدة والتقدير فوربك( { لا يؤمنون } ) وقيل الثانية زائدة والقسم معترض بين النفي والمنفي والوجه الاخر أن لا نفي لشيء محذوف تقديره فلا يفعلون ثم قال وربك لا يؤمنون و ( { بينهم } ) ظرف لشجر أو حال من ( ما ) أو من فاعل شجر و ( { ثم لا يجدوا } معطوف على يحكموك و( { في أنفسهم } ) يتعلق بيجدوا تعلق الظرف بالفعل و ( { حرجا } ) مفعول يجدوا ويجوز أن يكون في أنفسهم حالا من حرج وكلاهما على أن يجدوا المتعدية إلى مفعول واحد ويجوز أن تكون المتعدية إلى اثنين وفي أنفسهم أحدهما و ( { مما قضيت } ) صفة لحرج فيتعلق بمحذوف ويجوز أن يتعلق بحرج لأنك تقول حرجت من هذا الامر و ( ا ) يجوز أن تكون بمعنى الذي ونكرة موصوفة ومصدرية