فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 587

قوله تعالى ( { ينجيكم } ) يقرأ بالتشديد والتخفيف والماضي أنجا ونجى والهمزة والتشديد للتعدية ( { تدعونه } ) في موضع الحال من ضمير المفعول في ينجيكم ( { تضرعا } ) مصدر والعامل فيه تدعون من غير لفظه بل معناه ويجوز أن يكون مصدرًا في موضع الحال وكذلك ( { وخفية } ) ويقرأ بضم الخاء وكسرها وهما لغتان وقرىء ( / < وخيفة > / ) من الخوف وهو مثل قوله تعالى ( { واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة } ) ( { لئن أنجيتنا } ) على الخطاب أي يقولون لئن أنجيتنا ويقرأ لئن أنجانا على الغيبة وهو موافق لقوله يدعونه ( { من هذه } ) أي من هذه الظلمة والكربة

قوله تعالى ( { من فوقكم } ) يجوز أن يكون وصفًا للعذاب وأن يتعلق بيبعث وكذلك ( { من تحت } أو يلبسكم ) الجمهور على فتح الياء أي يلبس عليكم أموركم فحذف حرف الجر والمفعول والجيد أن يكون التقدير يلبس أموركم فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه ويقرأ بضم الياء أي يعمكم بالاختلاف و ( { شيعا } ) جمع شيعة وهو حال وقيل هو مصدر والعامل فيه يلبسكم من غير لفظه ويجوز على هذّأ أن يكون حالا أيضًا أي مختلقين

قوله تعالى ( { لست عليكم } ) على متعلق ب ( { وكيل } ) ويجوز على هذا أن يكون حالا من وكيل على قول من أجاز تقديم الحال على حرف الجر

قوله تعالى ( { مستقر } ) مبتدأ والخبر الظرف قبله أو فاعل والعامل فيه الظرف وهو مصدر بمعنى الاستقرار ويجوز أن يكون بمعنى المكان

قوله تعالى ( { غيره } ) إنما ذكر الهاء لأنه أعادها على معنى الايات لأنها حديث وقرآن ( { ينسينك } ) يقرأ بالتخفيف والتشديد وماضيه نسى وأنسى والهمزة والتشديد لتعدية الفعل إلى المفعول الثاني وهو محذوف أي ينسينك الذكر أو الحق

قوله تعالى ( { من شيء } ) من زائدة ومن حسابهم حال والتقدير شيء من حسابهم ( { ولكن ذكرى } ) أي ولكن نذكرهم ذكرى فيكون في موضع نصب ويجوز أن يكون في موضع رفع أي هذا ذكرى أو عليهم ذكرى

قوله تعالى ( { أن تبسل } ) مفعول له أي مخافة أن تبسل ( { ليس لها } ) يجوز أن تكون الجملة في موضع رفع صفة لنفس وأن تكون في موضع حال من الضمير في كسبت وأن تكون مستأنفة ( { من دون الله } ) في موضع الحال أي ليس لها ولي من دون الله ويجوز أن يكون من دون الله خبر ليس ولها تبيين وقد ذكرنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت