فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 587

تتخذون فيكون ( { بيوتا } ) مفعولًا ثانيًا والثاني أن يكون التقدير من الجبال على ما جاء في الاية الاخرى فيكون بيوتًا المفعول ومن الجبال على ما ذكرنا في قوله من سهولها

قوله تعالى ( { لمن آمن } ) هو بدل من قوله ( { للذين استضعفوا } ) بإعاة الجار كقولك مررت بزيد بأخيك

قوله تعالى ( { فأصبحوا } ) يجوز أن تكون التامة ويكون ( { جاثمين } ) حالا وأن تكون الناقصة وجاثمين الخبر وفي دارهم متعلق بجاثمين

قوله تعالى ( { ولوطا } ) أي وارسلنا لوطًا أو وإذكر لوطًا و ( { إذ } ) على التقدير الاول ظرف وعلى الثاني يكون ظرفًا لمحذوف تقديره وإذكر رسالة لوط إذ ( { ما سبقكم بها } ) في موضع الحال من ألفاحشة أو من الفاعل في أتأتون تقديره مبتدئين ( { أئنكم } ) يقرأ بهمزتين على الاستفهام ويجوز تخفيف الثانية وتليينها وهو جعلها بين الياء والألف ويقرأ بهمزة واحدة على الخبر ( { شهوة } ) مفعول من أجله أو مصدر في موضع الحال ( { من دون النساء } ) صفة لرجال أي منفردين عن النساء ( { بل أنتم } ) بل هنا للخروج من قصة إلى قصة وقيل هو إضراب عن محذوف تقديره ما عدلتم بل أنتم مسرفون

قوله تعالى ( { وما كان جواب قومه } ) يقرأ بالنصب والرفع وقد ذكر في آل عمران وفي الانعام

قوله تعالى ( { مطرا } ) هو مفعول أمطرنا والمطر هنا الحجارة كما جاء في الاية الاخرى ( { وأمطرنا عليهم حجارة } )

قوله تعالى ( { ولا تبخسوا } ) هو متعد إلى مفعولين وهما ( { الناس } ) و ( { أشياءهم } ) وتقول بخست زيدًا حقه أي نقصته إياه

قوله تعالى ( { توعدون } ) حال من الضمير في تقعدوا ( { من آمن } ) مفعول تصدون لا مفعول توعدون إذ لو كان مفعول الاول لكان تصدونهم ( { وتبغونها } ) حالا وقد ذكرناها في قوله تعالى ( { يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله } ) في آل عمران

قوله تعالى ( { أولو كنا كارهين } ) أي ولو كرهنا تعيدوننا ( لو ) هنا بمعنى إن لأنه المستبقل ويجوز أن تكون على أصلها ويكون المعنى إن كنا كارهين في هذه الحال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت